الخليل الفراهيدي

212

المنظومة النحوية

« 198 » وإذا أتت ألف ولام بعدها * فاخفض كفاك اللّه ما تتجنّب « 199 » فتقول : من يزر النبيّ محمدا يكن النبىّ شفيعه يا موهب « 200 » ومتى تكن لك حاجة لا يقضها * إلا الكريم الماجد المتنجّب باب الاستثناء « * » « 201 » وانصب إذا استثنيت إن أخرجته * عن فعله فيما يحدّ ويوجب « 202 » فتقول : قد هزلت خيولك كلها إلا الكميت فإنه لا يركب « 203 » وإذا أتى بعد الجحود فإنّه * يعطى من الإعراب ما يستوجب « 204 » لم يأت من إبل العشيرة كلّها من رعيها إلا البعير الأصهب

--> ( 198 ) ( فاخفض ) تصحيح من ب ج ، وفي الأصل ، ز ( فاحفظ ) . وفي ج جاء الشطر الثاني . « فاخفض كفاك اللّه من يتخيّب » وفي ز ( ما تتحنب ) بدل ( ما تتجنب ) وهو تصحيف . ( 199 ) في و ( يرد ) بدل ( يزر ) وفي ز ( يا موهب ) بفتح الميم . ( 200 ) في وز ( لا ننفضها ) بدل ( يقضها ) وفي ح ( لا تقضها ) وفي ح أيضا ( وإن الكريم ) بدل ( إلا الكريم ) ، وفي ج ( المتجنب ) بدل ( المتنجب ) ، و ( المتنجب ) الكريم الأصل المصطفى المختار انظر هامش البيت 197 ، العين 6 / 152 ، وإذا كانت الياء في ( لا يقضها ) سقطت مع ( لا ) الناهية أو سقطت للضرورة الشعرية على حدّ قول الشاعر : محمد تفد نفسك كلّ نفس * إذا ما خفت من شيء تبالا فإن ( الفاء ) ساقطة من جواب الشرط المنفي حيث كان من الواجب أن يقول ( فلا يقضها ) وقد أشار الخليل إلى إسقاط الفاء في جواب الطلب المنفي أو جواب الطلب الواقع جملة اسمية بأنه « لا يكون هذا إلا أن يضطر شاعر » الكتاب 3 / 64 وعلى هذا فهناك مندوحة للخليل أن يفعل ذلك حيث كان الإسقاط لضرورة النظم . ( * ) في ح ( الانتثاء ) وهو خطأ . ( 201 ) في ج ح ( يجد ) بدل ( يحد ) ، وفي ب ( نجد ) وفي ج كلمة ( وانصب ) في أول البيت غير واضحة ، وفي ط ( أجرمته ) بدل ( أخرجته ) . ( 202 ) في ط جاء الشطر الثاني : ( من رعيها إلا البعير الأصهب ) وهو الشطر الثاني من البيت رقم 204 وهو خلط ، وفي ب جاء الفعل ( هزلت ) بفتح الهاء والزاي وهو تحريف لأن الفعل ( هزل ) من الأفعال المبينة للمجهول بناء واجبا . و ( الكميت ) الفرس لونه ليس بالأشقر الأدهم وفيه حمرة وسواد العين 5 / 343 . ( 203 ) هذا البيت ساقط من ط ، وفي وز ( لم يستوحب ) بدل ( ما يستوجب ) ، في ب ( فإذا ) . ( 204 ) ( لم يأت ) كتبت من وز وفي الأصل غير واضحة وفي بقية النسخ ( ما يأت ) ما عدا ج ففيها ( من يأت ) وفيها أيضا ( الأصعب ) بدل ( الأصهب ) . وقد سقط الشطر الأول من ط ، وجاء الشطر الثاني مع البيت رقم 202 . وفي العين 3 / 413 « الصّهب والصّهبة لون حمرة في شعر الرأس واللحية إذا كان في الظاهر حمرة ، وفي الباطن سواد وبعير أصهب وصهابي ، وناقة صهباء وصهابية » .