عبد الغني الدقر

75

معجم النحو

من أين لك هذا وتأتي بمعنى « كيف » نحو ( أَنَّى شِئْتُمْ ) « 1 » والمعنى : كيف شئتم ومتى شئتم وحيث شئتم فتكون « أنّى » على أربعة معان . أنّى الشرطيّة - هي اسم شرط جازم يجزم فعلين ، وهي ظرف مكان بمعنى « أين » مبني على السكون نحو ، « أنّى تجلس أجلس ) ( - جوازم المضارع 7 ) . أنبأ - فعل ماض ينصب ثلاثة مفاعيل ( - أعلم وأرى وأخواتهما 1 و 2 ) . أنت - وفروعها : أنتما أنتم أنتنّ ضمائر رفع منفصلة ( - الضمير 5 ) أنشأ - فعل ماض يدلّ على الشروع ، وهي من النّواسخ ، تعمل عمل « كان » إلّا أنّ خبرها يجب أن يكون جملة فعليّة مشتملة على فعل مضارع رافع لضمير الاسم ، ومجرّد من « أن » « 2 » وهي ملازمة للماضي نحو « أنشأ خالد يبني بيته » فكلمة « يبني » مضارع وفاعلها ضمير يعود على الاسم وهو خالد وهذا معنى رافع لضمير الاسم . إنّما - أصلها « إنّ » ودخلت عليها « ما » الزّائدة فكفّتها عن العمل واختلف معناها ، وهي لتحقيق الشيء على وجه مع نفي غيره عنه . وهذا معنى الحصر . آه - اسم فعل مضارع بمعنى أتوجّع ، وفاعله ضمير مستتر فيه ( - اسم الفعل ) أها - حكاية صوت الضحك ، عن ابن الأعرابي . وأنشد : أها أها عند زاد القوم ضحكتهم * وأنتم كشف عند الوغى خور أهلا وسهلا - كلمتا ترحيب والأصل فيهما : أصبت أهلا لا غرباء ووطئت سهلا وهما في محل نصب مفعول به لفعل محذوف . أو - 1 - تأتي حرف عطف وتكون بعد الطلب « للتّخيير أو الإباحة » نحو « تزوّج هندا أو أختها » و « جالس الفقهاء أو الأدباء » ، والفرق بينهما امتناع الجمع بين المتعاطفين في « التّخيير » وجوازه في « الإباحة » . وبعد الخبر « للشّكّ » نحو ( قالُوا )

--> ( 1 ) الآية « 223 » البقرة ( 2 ) . ( 2 ) ذلك لأن أفعال الشروع للحال و « أن » للاستقبال .