عبد الغني الدقر

63

معجم النحو

المخاطبة نحو ( اسمعا اسمعوا اسمعي ) ( د ) ويبنى على الفتح إذا اتصل به نون التّوكيد نحو ( اكتبنّ ) . 4 - أخذه من المضارع : يؤخذ الأمر من المضارع بحذف حرف المضارعة فقط ك « تشارك » فإن كان أوّل الباقي بعد الحذف ساكنا جئت بهمزة الوصل مكسورة ك « اضرب » و « اجلس » و « افهم » إلّا في الفعل الثلاثي المضموم العين في المضارع فتكون مضمومة ك « انصر » و « اكتب » أما الأمر من « أكرم » فإنه مفتوح الهمزة مكسور ما قبل آخره . وذلك لأنها همزة قطع لا وصل فتقول : « أكرم » وتحذف فاء المثال « 1 » من الأمر حملا على حذفها في المضارع ك « عد » و « زن » . أمسى - تأتي : ( 1 ) ناقصة من أخوات « كان » ، وهي تامّة التصرف ، وتستعمل ماضيا ، ومضارعا ، وأمرا ، ومصدرا نحو « أمسى خالد راضيا مرضيا » و « يمسي الضّيف مكرّما » ولها مع كان أحكام أخرى . ( - كان وأخواتها ) وتأتي : ( 2 ) تامّة ، فتكتفي بمرفوعها ، ويكون فاعلا لها ، وذلك حين يكون معنى « أمسى » دخل في المساء نحو قوله تعالى ( فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ) « 2 » أمس - إذا أريد به اليوم قبل يومك بني على الكسر . وإذا أريد به يوم من الأيّام الماضية ، أو كسّر « 3 » أو دخلته « أل » أو أضيف أعرب بإجماع . أن الزّائدة - هي التّالية ل « لمّا » الحينيّة نحو ( فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ ) « 4 » والواقعة بين الكاف ومجرورها كقول كعب بن أرقم اليشكري : ويوما توافينا بوجه مقسّم * كأن ظبية تعطو إلى وارق السّلم أو بين فعل القسم ولو كقول المسيّب ابن علس :

--> ( 1 ) المثال : ما كان فاؤه حرف علة . ( 2 ) الآية « 17 » الروم ( 30 ) ( 3 ) كسر : أي جمع جمع تكسير . ( 4 ) الآية « 96 » يوسف ( 12 )