عبد الغني الدقر

64

معجم النحو

فأقسم أن لو التقينا وأنتم * لكان لكم يوم من الشّرّ مظلم « 1 » أن المخففة من الثّقيلة - هي الواقعة بعد علم نحو ( عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى ) « 2 » . أمّا الواقعة بعد الظّنّ فالأرجح أن تكون ناصبة ، لذلك أجمع القراء عليه في قوله تعالى ( أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا ) « 3 » ويجوز اعتبارها مخفّفة كقراءة ( وحسبوا ألّا تكون فتنة ) « 4 » وإذا خفّفت « أن » المفتوحة يبقى العمل وجوبا ، ولكن يجب في اسمها كونه مضمرا محذوفا . وأمّا قول جنوب أخت عمرو ذي الكلب : بأنك ربيع وغيث مريع * وأنك هناك تكون الثّمالا فضرورة . ويجب في خبرها أن يكون جملة ، فإن كانت اسميّة ، أو فعليّة فعلها جامد ، أو دعاء ، لم تحتج إلى فاصل نحو ( وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) « 5 » ( وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى ) « 6 » ( وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها ) « 7 » والقراءة المشهورة : ( أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها ) . ويجب الفصل في غيرهنّ ب « قد » نحو ( وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا ) « 8 » أو « تنفيس » نحو ( عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى ) « 2 » أو « نفي بلا أو لن أو لم » نحو ( وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ ) « 4 » ( أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ) « 9 » ( أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ) « 10 » أو « لو » نحو ( أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ ) « 11 » ( وَأَنْ لَوِ )

--> ( 1 ) الرواية الصحيحة « وأقسم لو أنا التقينا » ولا شاهد فيه ، ووزنه سليم وهمزة « التقينا » في الشاهد همزة وصل ، ولسلامة الوزن ننطق بها كأنها همزة قطع . ( 2 ) الآية « 20 » المزمل ( 73 ) ( 3 ) الآية « 2 » العنكبوت ( 29 ) ( 4 ) الآية « 74 » المائدة ( 5 ) ( 5 ) الآية « 10 » يونس ( 10 ) ( 6 ) الآية « 39 » النجم ( 53 ) ( 7 ) الآية « 9 » النور ( 24 ) ( 8 ) الآية « 116 » المائدة ( 5 ) ( 9 ) الآية « 5 » البلد ( 90 ) ( 10 ) الآية « 7 » البلد ( 90 ) ( 11 ) الآية « 99 » الأعراف ( 7 )