عبد الغني الدقر
22
معجم النحو
وما لم ينوّن كان « معرفة » ، وقد التزم التنكير في « واها » ، والتزم التعريف في « نزال » و « تراك » وبابهما 5 - القياس في أسماء الأفعال : لا ينقاس من أسماء الأفعال إلا موازن « فعال » أمرا من الثّلاثي التام المتصرف ك « نزال » و « أكال » بمعنى انزل وكل ، وما عدا ذلك فالمعوّل فيه على السّماع . 6 - عمل اسم الفعل : يعمل اسم الفعل عمل مسماه في التّعدّي واللزوم غالبا ، فإن كان مسماه لازما كان اسم فعله كذلك ، تقول « هيهات نجد » كما تقول : بعدت نجد قال جرير : فهيهات هيهات العقيق ومن به * وهيهات خلّ بالعقيق نواصله وكذا إن كان متعدّيا تقول « تراك الفاسق » كما تقول « اترك الفاسق » و « حيهلا الثريد » بمعنى إيته ، أو « على الثّريد » بمعنى أقبل عليه ، أو « بالثّريد » بمعنى عجّل به ، ومنه « إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر » أي اسرعوا بذكره ، ومن غير الغالب « آمين » بمعنى : استجب ، فإنّه لازم ، وفعله متعد . 7 - لا يتقدّم معمول اسم الفعل عليه : فلا يقال عليّا رويد وأما قوله تعالى ( كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ) « 1 » وقول جارية من بني مازن : يا أيّها المائح دلوي دونكا * إني رأيت الناس يحمدونكا ف « كتاب » منصوب ب « كتب » محذوفة و « دلوي » منصوب بدونك محذوفا ، وليس معمولا لما بعده ، هذا ما عليه أكثر النحاة « 2 » اسم الفعل المرتجل - اسم الفعل 2 اسم الفعل المنقول - اسم الفعل 3 اسم المصدر - 1 - تعريفه : « هو ما ساوى المصدر في الدّلالة على معناه ، وخالفه بخلوه - لفظا وتقديرا دون عوض - من بعض ما في فعله » فخرج نحو « قتال » فإنه خلا من ألف قاتل لفظا لا تقديرا ، ولذلك نطق بها في بعض المواضع ، نحو
--> ( 1 ) الآية « 24 » من النساء ( 4 ) ( 2 ) أقول : وفي هذا تكلف ، وذهب الكوفيون إلى أن « عليك وعندك ودونك » يجوز تقديم معمولاتها كما في الآية والبيت .