يحيى عبابنة
63
تطور المصطلح النحوي البصري من سيبويه حتى الزمخشري
استعمال المصطلح الأول « ما لا ينصرف في المعرفة » وذلك بسبب لفظه ، فهو طويل ، في حين المصطلحان الآخران أخصر منه عبارة . 3 . التّأنيث : ولفظ التأنيث قديم ، وربما استعمله الخليل لأنني وجدته مستعملا في كتاب سيبويه سويا « 113 » ، وبعده استعمله المبرّد « 114 » ، وابن السّرّاج « 115 » ، والزّجّاجي « 116 » ، وابن جنّي « 117 » ، والزّمخشري « 118 » . 4 . ما لحقته ألف ونون زائدتان : وعبّر عنه سيبويه بقوله : « 119 » : ( هذا باب ما لحقته نون بعد ألف فلم ينصرف في معرفة ولا نكرة ، وذلك نحو : عطشان ، وسكران ، وعجلان ، وأشباهها . ) وسمّاه المبرّد ما لحقته ألف ونون زائدتان « 120 » وتعبير ابن السّراج طويل بالقياس إليه ، فهو عنده : الألف والنون اللتان يضارعان ألفي التأنيث « 121 » وسمّاه الزّجّاجي : كلّ اسم في آخره ألف ونون زائدتان « 122 » وأما تعبير ابن جنّي والزّمخشري فهو : الألف والنون المضارعتان لألفي التأنيث « 123 » . 5 . الوصف أو وزن « أفعل » الذي مؤنثه « فعلاء » : وذلك نحو : أحمر وحمراء ، وأصفر وصفراء ، وقد اصطلح له سيبويه بقوله « 124 » : ( هذا باب ما لحقته ألف التأنيث بعد ألف فمنعه ذلك من الانصراف في النكرة والمعرفة . وأطلق
--> ( 113 ) الكتاب 3 / 235 . ( 114 ) المقتضب 3 / 350 . ( 115 ) الأصول 2 / 88 . ( 116 ) الجمل ص 222 . ( 117 ) اللمع ص 152 . ( 118 ) المفصل ص 16 . ( 119 ) الكتاب 3 / 215 - 216 . ( 120 ) المقتضب 3 / 335 . ( 121 ) الأصول 2 / 87 ، وانظر 2 / 81 . ( 122 ) الجمل ص 221 . ( 123 ) اللمع ص 154 والمفصل ص 16 . ( 124 ) الكتاب 3 / 213 .