يحيى عبابنة

18

تطور المصطلح النحوي البصري من سيبويه حتى الزمخشري

بحث للمفاعيل ، وقد تحدثت فيه مصطلحات المفعول المطلق ، والمفعول به ، والمفعول لأجله ، والمفعول معه ، والمفعول فيه : ( ظروف الأزمنة والأمكنة ) ، وقد وجدت أن مصطلحات هذه الأبواب متعددة وكثيرة . وأما الفصل الثاني ، فهو يتحدث عن الأبواب التي حملها النحويون على المفعول به ، وقد تحدثت فيه عن المصطلحات التي استعملت في التعبير عن الاختصاص ، والإغراء والتحذير ، والاشتغال وهي أيضا متعددة وكثيرة . والفصل الثالث : وهو المشبه بالمفعول في اللفظ ، وقد تحدثت فيه عن مصطلحات الحال ، والتمييز ، واسم ( لا ) التي تنفي الجنس ، واسم ( إن ) وأخواتها ، وخبر كان وأخواتها . وقسمت الباب الثالث إلى فصلين : تحدثت في الأول عن التوابع ، فتحدثت أولا عن معنى التابع لغة واصطلاحا ، ومذاهب النحويين في استعماله ، ثم تحدثت عن أقسام التوابع ، وقد بينت مصطلحات العطف وهي : العطف والشركة والنسق ، ثم عرضت للبدل فبيّنت مصطلحاته ومصطلحات أقسامه : البدل المطابق ، وبدل البعض ، وبدل الاشتمال ، وبدل الغلط والنسيان ، ثم تحدثت عن النعت والمصطلحات المستعملة في بابه وهي : النعت والصفة والوصف ، وتعرضت للنعت السببي ، وبعده انتقلت إلى عطف البيان ، وتعرضت لمصطلحاته ، ومن ثم انتقلت إلى التوكيد ، ذاكرا مصطلحاته ومصطلحات قسميه اللفظي والمعنويّ ، وتبين لي أنهم يسمّونه صفة ونعتا ، وقد حاولت تعليل هذا . وأما الفصل الثاني ، فهو في المجرورات ، وقد عرضت معنى الجر ومصطلحات الخفض والإضافة والصفة ، وتحدثت عن الجر على الجوار وأفردت قسما خاصا للحديث عن الإضافة . وأما الباب الرابع ، فهو أيضا فصلان : خصصت الأول منهما للحديث عن مصطلحات الأساليب النحوية ، فتحدثت فيه عن الاستثناء بأقسامه : الاستثناء المفرغ ، والاستثناء التام الموجب ، والاستثناء التّام المنفيّ ، والاستثناء المنقطع ، والاستثناء بالشّرط ، ذاكرا المصطلحات التي استعملت في هذه الأبواب ثم تعرضت للنّداء وتحدثت عن مصطلحاته وهي : النّداء والدّعاء ، كما بحثت في مصطلحات المنادى والمدعو والمنادى المفرد والمنادى المضاف ، والمضارع للمضاف والمبهم ، وبعد ذلك تحدثت عن مصطلحات التّرخيم والنّدبة والاستغاثة