أحمد بن علي السبكي

187

عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح

شبّه المنيّة بالسبع في اغتيال النفوس بالقهر والغلبة ، من غير تفرقة بين نفّاع وضرّار ، فأثبت لها الأظفار التي لا يحمل ذلك فيه بدونها ، وكما في قول الآخر : ولئن نطقت بشكر برّك مفصحا * فلسان حالي بالشّكاية أنطق شبّه الحال بإنسان متكلّم في الدّلالة على المقصود ؛ فأثبت لها اللسان الذي به قوامها فيه .

--> ( 1 ) القصيدة من الكامل ، في شرح أشعار الهذليين / 8 . ( 2 ) التلخيص بتحقيقى ص : 79 ، والبيت لمحمد بن عبد اللّه العتبى ، وقيل : لأبى النضر بن عبد الجبار ، وأورده محمد بن علي الجرجاني في الإشارات ص : 228 ، والتبيان بتحقيقى ص : 303 .