محمد بن عبد الله ( ابن مالك )

385

شرح الكافية الشافية

إن كان لام ( فعل ) . . . * . . . . . . . . . مثال ذلك قولهم : " نهو الرّجل " إذا كملت نهيته ، أي : عقله ، ومثله : " قضو الرّجل فلان " بمعنى : ما أقضاه ، والأصل " نهى " و " قضى " وقولنا : . . . أو من قبل تا * تأنيث البنا عليه ثبتا أي : من قبل تاء تأنيث غير متجدد لحاقها . مثال ذلك : " مرموة " وهو مثال " تهلكة " من الرمي . فإن كانت التاء متجددة ، وجب تبديل الضمة بكسرة ؛ كما يجب ذلك مع التجرد من التاء ؛ وذلك نحو : " توان " و " توانية " ، والأصل " توانى " و " توانية " ، فأبدلت الضمة كسرة فصار " توانيا " إذ ليس في الأسماء المتمكنة ما آخره حرف لين بعد ضمة . ثم تجددت التاء للدلالة على المرة فاستصحبت الكسرة ؛ لأن الياء متطرفة في التقدير ، ولحاق التاء عارض ، والعارض لا اعتداد به . وإذا كان الياء المضموم ما قبله متصلا بألف ونون مزيدتين ، قلب واوا كما فعل به قبل تاء التأنيث غير المتجدد لحاقها ؛ وذلك نحو : " بنوان " وهو مثال " فعلان " من " بنيان " . ( ص ) فإن يكن عينا ل ( فعلى ) وصفا * فذاك بالوجهين عنهم يلفى ( ش ) أي : فإن يكن الياء المضموم ما قبله عينا ل " فعلى " وصفا ، جاز تبديل الضمة كسرة ، وتصحيح الياء ، وإبقاء الضمة وإبدال الياء واوا ؛ كقولهم في أنثى " الأكيس " و " الأضيق " : " الكيسى " و " الضّيقى " ، و " الكوسى " و " الضّوقى " . فصل [ إذا كان لام " فعلى " ياء ، وكان صفة صح ولم يعتل‌فإن كان اسما غير صفة أعل - غالبا - بإبدال الياء واوا ] ( ص ) من لام ( فعلى ) اسما أتى الواو بدل * ياء ك ( شروى ) - غالبا - جا ذا البدل بالعكس جاءت لام ( فعلى ) وصفا * وكون ( قصوى ) نادرا لن يخفى ( ش ) إذا كان لام " فعلى " ياء ، وكان صفة صح ولم يعتل نحو : " صديا " و " خزيا " . فإن كان اسما غير صفة أعل - غالبا - بإبدال الياء واوا ك " التّقوى " و " البقوى "