محمد بن عبد الله ( ابن مالك )

217

شرح الكافية الشافية

باب التذكير والتأنيث ( ص ) علامة التّأنيث تاء أو ألف * وفي أسام قدّروا التّا ك ( الكتف ) ويعرف التّقدير بالضّمير * وبإشارة ، وبالتّصغير وباطّراد جمعه مقلّلا * وهو رباعي بوزن ( أفعلا ) كذا بحال ، أو بنعت أو خبر * يثبت تأنيث شبيه بذكر وهكذا التّأنيث فيه ثبتا * بأن يعدّ باطّراد دون تا ووضعها لفصل أنثى من ذكر * وصفا ك ( ضخمة ) وفي اسم ذا ندر وفصلها الواحد من جنس كثر * والعكس ك ( الكمأة ) و ( الكمء ) نزر وفصلها واحد مصنوع البشر * يأتي قليلا نحو ( جرّة ) و ( جرّ ) وقد تلازم ما لأنثى وذكر * وما اختصاص ذكر به استقرّ وأكّدوا بالتّاء تأنيث كلم * ك ( ناقة ) و ( نعجة ) ممّا علم وبالغوا بها ك ( شخص راويه ) * وهكذا ( علّامة ) و ( داهيه ) واليا بها عوقب في ( زنادقة ) * ونسبا تبين في ( أزارقه ) وأبدت التّعريب في ( كيالجه ) * وهكذا ( الموزج ) و ( الموازجه ) وعوضا من فاء أو عين أتت * ومن سوى هذين - أيضا - عوّضت وأنّث الجنس الذي بها فصل * أهل الحجاز ، وبتذكير نقل عن أهل نجد وتميم وعلى * ذا حكم معدود قديما نزّلا وما من الصّفات بالأنثى يخصّ * عن تاء استغنى لأنّ اللّفظ نصّ وحيث معنى الفعل ينوى التّا ترد * ك ( ذي غدا مرضعة طفلا ولد ) وما اشتراك فيه من وصف فقد * يخلو من التّا - مطلقا - حيث ورد ومنعوا تا الفرق من ( فعول ) * فاعلم و ( مفعال ) ومن ( مفعيل ) كذا ك ( مفعل ) وما تليه تا * من هذه الأوزان نادرا أتى وربّما جاء بها موصولا * ( فعول ) الموافق ( المفعولا ) ومنعوا ذي التّاء من ( فعيل ) * إن كان ك ( القتيل ) و ( الكحيل ) وربّما أنّث بالتّا حملا * على نظير زنة وأصلا