محمد بن عبد الله ( ابن مالك )
81
شرح الكافية الشافية
ومن نحو " قضاة " فإن تاءه مزيدة وألفه منقلبة عن أصل . ( ص ) وهو لذي التّا - مطلقا - [ وما خلا * منها الأنثى ] " 1 " علما نحو ( حلى ) ( ش ) الضمير من " وهو لذي التّا " عائد إلى الجمع بالتاء والألف . ( ص ) وما خلا منها اسم جنس أنّثا * لغير نقل فيه لا تنبعثا وقسه في ذي ألف التّأنيث لا * شبها ل ( حمراء ) و ( سكرى ) واعدلا ولا مذكّر المسمّى علما * بل مثل ( صحراء ) ( حبارى ) ( أدمى ) وقس على ( دريهمات ) وعلى * نحو ( جبال راسيات ) وأقبلا ( ش ) إذا كان المؤنث اسم جنس وخلا من علامة التأنيث ، لم يجز جمعه بالألف والتاء إلا فيما سمع ك " خود " " 2 " و " خودات " ، و " ثيّب " و " ثيّبات " ، و " سماء " و " سماوات " ، و " شمال " " 3 " و " شمالات " . وما لم يسمع فلا يجمع بالألف والتاء . فلا يقال في " عين " : " عينات " ، ولا في " دار " : " دارات " ، ولا في " شمس " : " شمسات " . وإن كان في الاسم ألف التأنيث جاز جمعه بالألف والتاء مطلقا . ما لم يكن علم مذكر ك " سلمى " و " ورقاء " اسمى رجلين . ولا " فعلاء " مؤنث " أفعل " ك " حمراء " و " صفراء " . أو " فعلى فعلان " ك " سكرى " و " غضبى " . واطرد هذا الجمع في تصغير غير الثلاثي من أسماء المذكرات التي لا تعقل نحو : " دريهمات " . وفي صفات المذكرات التي لا تعقل كقوله - تعالى - : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ [ البقرة : 197 ] وقوله : وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ [ البقرة : 203 ]
--> ( 1 ) في أ : واسم خلا منها لأنثى . ( 2 ) الخود : الحسنة الخلق ، والشابة أو الناعمة . القاموس ( خود ) . ( 3 ) الشّمال : بالفتح ، ويكسر : الريح التي تهب من قبل الحجر ، وما مهبّه بين مطلع الشمس وبنات نعش ، أو من مطلع النعش إلى مسقط النسر الطائر ، ويكون اسما وصفة ، ولا تكاد تهب ليلا . القاموس : ( شمل ) .