الشيخ الصدوق

52

علل الشرائع

إنكم لسارقون ، والله ما كانوا سرقوا شيئا . 3 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله " ع " في قول يوسف : أيتها العير إنكم لسارقون ، قال : ما سرقوا وما كذب . 4 - حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن صالح بن سعيد ، عن رجل من أصحابنا ، عن أبي عبد الله " ع " قال سألته عن قول الله عز وجل في يوسف ( أيتها العير إنكم لسارقون ) قال : إنهم سرقوا يوسف من أبيه ، ألا ترى أنه قال لهم حين قالوا : ماذا تفقدون ؟ قالوا نفقد صواع الملك ، ولم يقولوا سرقتم صواع الملك ، إنما عنى إنكم سرقتم يوسف من أبيه . ( باب 44 - العلة التي من أجلها قال يعقوب لبنيه : يا نبي اذهبوا ) ( فتحسسوا من يوسف وأخيه ) 1 - حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال : حدثنا محمد بن أبي نصر ، عن أحمد بن محمد ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إخبرني عن يعقوب حين قال لولده : اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ، أكان علم أنه حي وقد فارقه منذ عشرين سنة ، وذهبت عيناه من الحزن ؟ قال نعم علم أنه حي ، قلت وكيف علم ؟ قال إنه دعا في السحر ان يهبط عليه ملك الموت ، فهبط عليه تريال فهو ملك الموت فقال له تريال ما حاجتك يا يعقوب ؟ قال إخبرني عن الأرواح تقبضها مجتمعة أو متفرقة ، فقال بل متفرقة روحا روحا ، قال : فمر بك روح يوسف ، قال لا قال : فعند ذلك علم أنه حي ، فقال لولده : اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه .