الشيخ الصدوق

53

علل الشرائع

( باب 45 - العلة التي من أجلها وجد يعقوب ريح يوسف ) ( من مسيرة عشرة أيام ) 1 - حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي نصر قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد عن إبراهيم بن أبي البلاد عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان القميص الذي أنزل به على إبراهيم من الجنة في قصبة من فضة ، وكان إذا لبس كان واسعا كبيرا فلما فصلوا ويعقوب بالرملة ، ويوسف بمصر ، قال يعقوب إني لأجد ريح يوسف عنى ريح الجنة حين فصلوا بالقميص لأنه كان من الجنة . 2 - وبهذا الاسناد ، عن علي بن مهزيار ، عن محمد بن إسماعيل السراج عن بشر بن جعفر ، عن مفضل الجعفي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول أتدري ما كان قميص يوسف ؟ قال : قلت لا ، قال : إن إبراهيم لما أوقدت له النار أتاه جبرئيل عليه السلام بثوب من ثياب الجنة وألبسه إياه ، فلم يضره معه ريح ولا برد ولا حر ، فلما حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة وعلقه على إسحاق ، وعلقه إسحاق على يعقوب ، فلما ولد ليعقوب يوسف علقه عليه فكان في عضده حتى كان من أمره ما كان ، فلما أخرج يوسف القميص من التميمة وجد يعقوب ريحه وهو قوله تعالى : ( إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون ) فهو ذلك القميص الذي انزل به من الجنة ، قلت : ، جعلت فداك فإلى من صار هذا القميص ؟ قال : إلى إهله وكل نبي ورث علما أو غيره فقد إنتهى إلى محمد وآله . 3 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه عن محمد بن أبي عمير ، عن حفص أخي مرازم ، عن أبي عبد الله " ع " : في قول الله عز وجل ( ولما فصلت العير ) قال أبوهم ( إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون ) قال وجد يعقوب ريح قميص إبراهيم حين فصلت العير من مصر وهو بفلسطين .