الشيخ الصدوق

77

علل الشرائع

( باب 66 - العلة التي من أجلها صرف الله عز وجل العذاب ) ( عن قوم يونس وقد أظلهم ولم يصرف العذاب عن أمة قد أظلهم غيرهم ) 1 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد رضي الله عنه ، قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن علي بن سالم عن أبيه ، عن أبي بصير ، قال قلت لأبي عبد الله " ع " : لأي علة صرف الله عز وجل العذاب عن قوم يونس وقد أظلهم ولم يفعل كذلك بغيرهم من الأمم فقال : لأنه كان في علم الله عز وجل انه سيصرفه عنهم لتوبتهم وأنما ترك أخبار يونس بذلك لأنه عز وجل أراد أن يفرغه لعبادته في بطن الحوت ، فيستوجب بذلك ثوابه وكرامته . 2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ، قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن علي ابن فضال ، عن أبي المغراء حميد بن المثنى العجلي ، عن سماعة انه سمعه " ع " : وهو يقول مارد الله العذاب عن قوم أظلهم إلا قوم يونس ، فقلت : أكان قد أظلهم فقال : نعم حتى نالوه بأكفهم قلت : فكيف كان ذلك ؟ قال : كان في العلم المثبت عند الله عز وجل الذي لم يطلع عليه أحد انه سيصرفه عنهم . ( باب 67 - العلة التي من أجلها سمى إسماعيل بن حزقيل " ع " صادق الوعد ) 1 - حدثنا أبي رضي الله عنه ، قال حدثنا سعد بن عبد الله ، عن يعقوب ابن يزيد ، عن علي بن أحمد بن أشيم ، عن سليمان الجعفري ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام : قال أتدري لم سمى إسماعيل صادق ؟ قال قلت : لا أدري قال : وعد رجل فجلس له حولا ينتظره . 2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله قال . قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ومحمد بن سنان ، عمن ذكره عن أبي عبد الله " ع " قال : إن إسماعيل الذي قال الله عز وجل