الشيخ الصدوق
78
علل الشرائع
في كتابه : واذكر في الكتاب إسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا لم يكن إسماعيل بن إبراهيم ، بل كان نبيا من الأنبياء بعثه الله عز وجل إلى قومه فأخذوه فسلخوا فروة رأسه ووجهه فاتاه ملك ، فقال : ان الله عز وجل جلاله بعثني إليك فمرني بما شئت ، فقال : لي أسوة بما يصنع بالحسين " ع " . 3 - حدثنا أبي رضي الله عنه ، قال حدثنا سعد بن عبد الله ، عن يعقوب ابن يزيد ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن سماعة ، عن أبي بصير عن أبي عبد الله " ع " : ان إسماعيل كان رسولا نبيا ، سلط عليه قومه ، فقشروا جلدة وجهه وفروة رأسه فاتاه رسول من رب العالمين ، فقال له ربك يقرئك السلام ويقول : قد رأيت ما صنع بك وقد أمرني بطاعتك فمرني بما شئت فقال يكون لي بالحسين بن علي " ع " أسوة . 4 - حدثنا أبي رضي الله عنه ، قال حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد ابن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن محمد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن القاسم ، عن عبد الله بن سنان ، قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وعد رجلا إلى صخرة فقال أنى لك هيهنا حتى تأتى قال فاشتدت الشمس عليه فقال أصحابه : يا رسول الله لو أنك تحولت إلى الظل قال قد وعدته إلى هيهنا وان لم يجئ كان منه المحشر . ( باب 68 - العلة التي من أجلها صار الناس أكثر من بني آدم ) 1 حدثنا أبي رضي الله عنه ، وقال حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد ابن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن موسى بن جعفر البغدادي عن علي ابن معبد عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان عن درست عن أبي خالد قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام : الناس أكثر أم بنو آدم ؟ فقال : الناس قيل : وكيف ذلك ؟ قال لأنك إذا قلت الناس دخل آدم فيهم وإذا قلت بنو آدم فقد تركت آدم لم تدخله مع بنيه فلذلك صار الناس أكثر من بني آدم وادخالك إياه معهم