الشيخ الصدوق
66
علل الشرائع
حفظت النعت والمدح فمشت نحو الباب وهي تقول : بخ بخ لرجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . ففتحت له الباب ، قال فامسك بعضادتي الباب ولم يزل قايما حتى خفى عنه الوطئ ، ودخلت أم سلمة خدرها ، ففتح الباب ودخل فسلم على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رسول الله : يا أم سلمة تعرفينه ؟ قالت نعم وهنيئا له ، هذا علي بن أبي طالب ، فقال : صدقت يا أم سلمة هذا علي بن أبي طالب ، لحمه من لحمي ، ودمه من دمي ، وهو منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، يا أم سلمة : إسمعي واشهدي ، هذا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ، وسيد المسلمين ، وهو عيبة علمي ، وبابي الذي أوتى منه ، وهو الوصي بعدي على الأموات من أهل بيتي ، والخليفة على الاحياء من أمتي ، وأخي في الدنيا والآخرة ، وهو معي في السنام الاعلى ، اشهدي يا أم سلمة واحفظي : انه يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين . فقال الشامي : فرجت عنى يا عبد الله ، أشهد أن علي ابن أبي طالب مولاي ومولى كل مسلم . ( باب 55 - العلة التي من أجلها قال الله تعالى لموسى حين كلمة : فاخلع ) ( نعليك ، وعلة قول موسى : وأحلل عقدة من لساني ) 1 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال : حدثنا يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير عن أبان بن عثمان ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال الله عز وجل لموسى " ع " : فاخلع نعليك ، لأنها كانت من جلد حمار ميت . 2 - حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن نصر البخاري المقري قال : حدثنا أبو عبد الله الكوفي الفقيه بفرغانة ، باسناد متصل إلى الصادق جعفر بن محمد " ع " أنه قال : في قول الله عز وجل لموسى " ع " : ( فاخلع نعليك ) قال : يعني ارفع خوفيك يعنى خوفه من ضياع أهله ، وقد خلفها تمخض ، وخوفه من فرعون .