الشيخ الصدوق

67

علل الشرائع

3 - وسمعت أبا جعفر محمد بن عبد الله بن طيقور الدامغاني الواعظ يقول : في قول موسى " ع " : واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي قال يقول : إني أستحيي ان أكلم بلساني الذي كلمتك به غيرك ، فيمنعني حيائي منك عن محاورة غيرك ، فصارت هذه الحال عقدة علي لساني ، فاحللها بفضلك ، واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي معناه : انه سأل الله عز وجل ان يأذن له في أن يعبر عنه هارون ، فلا يحتاج ان يكلم فرعون بلسان كلم الله عز وجل به . ( باب 56 - العلة التي من أجلها قال الله عز وجل لموسى وهارون ) ( إذهبا إلى فرعون انه طغى ، فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى ) 1 - حدثنا الحاكم أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان النيسابوري رضي الله عنه ، عن عمه أبى عبد الله محمد بن شاذان قال : حدثنا الفضل بن شاذان ، عن محمد ابن أبي عمير قال : قلت لموسى بن جعفر عليه السلام : إخبرني عن قول الله عز وجل لموسى وهارون : إذهبا إلى فرعون انه طغى ، فقولا له قولا لينا ، لعله يتذكر أو يخشى ؟ فقال أما قوله : فقولا له قولا لينا - أي كنياه وقولا له يا أبا مصعب وكان أسم فرعون : أبا مصعب الوليد بن مصعب ، وأما قوله : لعله يتذكر أو يخشى فإنما قال ليكون أحرص لموسى على الذهاب ، وقد علم الله عز وجل ان فرعون لا يتذكر ولا يخشى إلا عند رؤية البأس ، ألا تسمع الله عز وجل يقول : ( حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت انه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وانا من المسلمين ) فلم يقبل الله إيمانه ، وقال ( الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين ) . ( باب 57 - العلة التي من أجلها سمى الجبل الذي كان عليه موسى ) ( لما كلمة الله عز وجل : طور سيناء ) 1 - حدثنا محمد بن علي بشار القزويني رضي الله عنه قال : حدثنا المظفر ابن احمد أبو الفرج القزويني قال : حدثنا محمد بن جعفر الأسدي الكوفي قال : حدثنا موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن علي بن سالم