عباس حسن
702
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
4 - وقوع أحدهما ثاني حرفى علة بينهما ألف : « مفاعل » أو مشابهه ، دون مفاعيل وما يشبهه - سواء أكان الحرفان ياءين ؛ نحو : نيائف ، جمع نيّف « 1 » أم ، كانا واوين ، نحو : أوائل : جمع : أول ، أم كانا مختلفين ، نحو : سيائد ، جمع سيّد « 2 » والأصل : نيايف ، وأواول ، وسياود . قلب حرف العلة المتأخر ( وهو الواقع بعد الألف الزائدة ) همزة كما سبق « 3 » . . . فلو توسطت بينهما ألف « مفاعيل » وما هو على هيئته لم ينقلب الثاني منهما همزة ؛ نحو : طواويس . 5 - اجتماع واوين في أول الكلمة ، والثانية منهما إما متحركة ، وإما ساكنة أصيلة في الواوية ؛ « 4 » فتنقلب الأولى منهما همزة . ويتحقق الاجتماع في صورتين : إحداهما : أن تكون الواو الثانية متحركة فيجب قلب الأولى همزة ، كما إذا أريد جمع : واثقة ، أو : واصلة ، أو : واقفة . . . جمع تكسير على صيغة : « فواعل » فيقال فيها ، وواثق - وواصل - وواقف ؛ لأن أفعالها الماضية واوية الفاء ؛ ثم تنقلب الواو الأولى - وجوبا - همزة ؛ فيصير الجمع : أواثق - أواصل - أواقف . . . ثانيتهما : في نحو : أولى : - وهي مؤنث كلمة : أوّل ، المقابل لكلمة : آخر - وأصلها : وولى ، بواوين ، السابقة منهما مضمومة ، تليها الساكنة الأصيلة في الواوية ، وقلبت الأولى همزة - وجوبا - فصارت : أولى . فلا يجب القلب بل يجوز في مثل : واسى - والى - وافى . . . إذا بنيت للمجهول فيقال فيها : ووسى - وولى - ووفى ، لأن الواو الثانية ليست أصيلة ، إذ هي منقلبة عن الألف الزائدة التي في ثاني الماضي ، وقد انقلبت واوا ؛ لوقوعها بعد ضمة . . . ويصح أن يقال فيها : أوسى - أولى - أوفى . . . لأن قلب الواو
--> ( 1 ) وهو العدد الزائد على العقد إلى أول العقد الذي يليه . فعله الشائع : ناف ينيف . . . ( 2 ) أصله : سيود ؛ على وزان : فيعل ، لأن فعله : ساد يسود . . . ( اجتعمت الواو والياء ، وسبقت إحداهما بالسكون ؛ قلبت الواو ياء ، وأدغمت الياء في الياء ، طبقا لقواعد الإبدال الآتية ) . ( 3 ) وهذه الحالة التي أشار إليها الناظم في بيته الرابع ، في ص 704 . ( 4 ) بألا تكون منقلبة عن حرف آخر .