عباس حسن

693

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

نحو : صيرف ، وجوهر ، ويعمل « 1 » ، وعجوز . ويستثنى من هذا : الثنائي المكرر ؛ مثل : يؤيؤ « 2 » ووعوعة « 3 » فإنهما فيه أصليتان « 4 » . . . ويحكم بزيادة الهمزة والميم إن تصدرتا ، وبعد كل منهما ثلاثة أحرف أصلية ، مثل : أبرع ، ومعدن . فإن جاء بعدهما أقل من الثلاثة أو أكثر فالهمزة والميم أصليتان ؛ نحو : إبل ، وإصطبل . « 5 » . ويحكم على الهمزة - أيضا - بالزيادة إذا وقعت آخر الكلمة وقبلها ألف مسبوقة بثلاثة أصول ، أو أكثر . . . نحو : حمراء - خضراء - عاشوراء . فإن تقدم على الألف حرف أصلى أو حرفان فالهمزة ليست زائدة « 6 » ؛ نحو : ماء - هواء . . . وتكون النون زائدة إذا وقعت آخر الكلمة وقبلها ألف مسبوقة بثلاثة أصول أو أكثر ؛ فحكمها في هذا حكم الهمزة ، نحو : عثمان ، زعفران - طيلسان . إلا إذا كان قبل الألف حرف مشدد أو حرف لين ، كحسان وعقيان ، فالنون فيهما تحتمل الأصالة والزيادة . ويحكم على النون - أيضا - بالزيادة إذا توسطت أربعة أحرف ، قبلها اثنان وبعدها اثنان ؛ نحو غضنفر وعقنقل « 7 » . . . ويحكم بزيادة التاء إذا كانت للتأنيث ، أو للمضارعة ، أو للاستفعال وفروعه أو للمطاوعة ، نحو : فاضلة ، تقوم - تستغفر . . . - ونحو : علّمته فتعلم ، ودحرجته فتدحرج . . « 8 » . وتزاد « السين » باطراد مع التاء في صيغة « الاستفعال » وفروعه . أما في غيره فسماعية « 9 » .

--> ( 1 ) الجمل القوى على العمل . ( 2 ) اسم طائر . ( 3 ) مصدر : وعوع . ( 4 ) ويقول ابن مالك : واليا كذا ، والواو ، إن لم يقعا * كما هما في : يؤيؤ ، ووعوعا - 17 ( 5 ) وهذا معنى قول ابن مالك : وهكذا همز وميم سبقا * ثلاثة تأصيلها تحقّقا - 18 ( 6 ) يقول ابن مالك : كذاك همز آخر بعد ألف * أكثر من حرفين لفظها ردف - 19 ( 7 ) من معانيه : الوادي الكبير المتسع ، والرمل المتراكم . يقول ابن مالك : والنّون في الآخر كالهمز ، وفي * نحو : غضنفر أصالة كفى - 20 التقدير : كفى النون أصالة بمعنى : استكفى وامتلأ . ( 8 ) يقول الناظم : والتّاء في التأنيث والمضارعه * ونحو : الاستفعال والمطاوعه - 21 ( 9 ) ومن المسموع زيادتها في « قدموس » ، بمعنى عظيم . وفي أسطاع يسطيع - بهمزة القطع - بمعنى : أطاع يطيع .