عباس حسن
680
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
المسألة 179 : أحكام عامة في النسب ( ا ) النسب إلى المركب « 1 » : 1 - إن كان المركب إضافيّا علما - بالوضع أو بالغلبة - فالأصل أن ينسب إلى صدره ؛ فيقال في خادم الدين ، وفوز الحقّ ، وعابد الإله . . . ( والثلاثة أعلام ) : الخادمىّ - الفوزىّ - العابدىّ . . . ويستثنى من هذا الأصل ثلاث حالات يجب النسب فيها للعجز . الأولى : أن يكون « المركب الإضافىّ » العلم كنية ، نحو : أبو بكر ، وأم كلثوم . . . فيقال في النسب : بكرىّ ، وكلثومى - . الثانية : أن يكون هذا « المركب الإضافى » معرفا صدره بعجزه « 2 » ؛ نحو : ابن عباس ، وابن مسعود ، وابن عمر . . . فيقال في النسب إليهما : عباسىّ ، ومسعودىّ ، وعمرىّ . الثالثة : أن يكون النسب إلى صدر هذا المركب مؤديا إلى اللبس ، بعدم معرفة « المنسوب إليه » حقيقة ؛ مثل : عبد مناف ، وعبد شمس ، وناصر مجد ( والثلاثة أعلام ) فيقال في النسب إليها : منافىّ ، وشمسىّ ، ومجدىّ ؛ إذ لو نسب إلى الصدر فقيل : عبدىّ ، وناصرىّ - لم يعرف « المنسوب إليه » . فإن كان المركب الإضافى ليس علما ( لا بالوضع ، ولا بالغلبة ) ، نحو : كتاب زينب ، وجب النسب للمضاف وحده ، أو للمضاف إليه وحده على حسب المراد . 2 - المركب الإسنادى وملحقاته ، . « 3 » وينسب إلى صدره ففي النسب إلى : نصر اللّه ،
--> ( 1 ) سبق تعريف المركب وتقسيمه وحكم كل قسم ( في مكانه المناسب من الجزء الأول ص 91 م 10 وص 211 م 22 باب العلم . ) ( 2 ) بأن يكون صدره نكرة ، وعجزه معرفة ، بها يتعرف الصدر . وقد يشتهر المركب بعد هذا فيدخل في عداد العلم بالغلبة - ( وقد سبق إيضاحه في مكانه المناسب من الجزء الأول باب العلم ، ومن أمثلته : ابن عباس ، وابن عمر . . . ) ( 3 ) ستجىء ملحقاته في رقم 1 من هامش الصفحة الآتية .