عباس حسن

605

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

سادسها : فعلاء : ( بفتح فسكون ففتح ) اسما ؛ كصحراء وصحار ، أو وصفا لأنثى ، لا مذكر له ؛ نحو : عذراء « 1 » ، وعذار « 2 » . . . سابعها : ما يحتوى على ألف مقصورة للتأنيث ، أو : للإلحاق ، كحبلى وحبال ، وذفرى « 3 » وذفار . وما كان « كفعلاء » السابقة أو مختوما بألف التأنيث المقصورة أو بألف الإلحاق - يجوز جمعه على : « فعالى » كما يتبين من الصيغة التالية . 20 - فعالى : ( بفتح أوله وثانيه ورابعه ) ، وهو مقيس فيما سبقت الإشارة إليه في الوزنين السادس والسابع ، أي : في « فعلاء » ، إما اسما ؛ كصحراء ؛ وإما وصفا لمؤنث لا مذكر له ؛ كعذراء « 2 » وإما مختوما بألف التأنيث المقصورة كحبلى ، أو بألف الإلحاق كذفرى « 3 » ؛ فيقال في الجمع : صحارى ، وعذارى ، وحبالى ، وذفارى ، كما يصح : صحار ، وعذار ، وحبال وذفار على أساس ما تقدم ( في 19 ) ، فهذه المفردات - ونظائرها - مشتركة عند جمعها بين صيغتى فعالى . . . وفعالى . . . بكسر اللام أو فتحها . وتنفرد صيغة : « فعالى » . . . ( بكسر اللام ) بالخمسة التي ذكرت قبل صيغة : فعلاء ؛ كما تنفرد « فعالى » ( بفتح اللام ) بوصف على وزن : « فعلان » أو « فعلى » ( بفتح فسكون ففتح فيهما ) ، نحو : كسلان ، وسكران وغضبان ، وجمعها : كسالى ، وسكارى ، وغضابى ؛ بفتح ما قبل الآخر ولا يصح كسره . والأحسن في صيغة هذا الوصف ضم أوله عند جمعه ؛ فيقال : كسالى ، وغضابى ، وسكارى . « ملاحظة » : عرفنا أن وزن « فعلاء » اسما أو صفة يجمع « 4 » على : الفعالى

--> ( 1 ) وهي : البكر . ( 2 ، 2 ) يخالف الأشمونى غيره في صيغة « فعلاء » التي هي صفة لأنثى كعذراء ، فيرى أن جمعها على الفعالى والفعالى - بكسر اللام وفتحها - غير قياسي وأنه مقصور على السماع ؛ طبقا لما جاء في التسهيل ، دون ما في الألفية ، وابن عقيل وسواهما ( انظر ما سبق متصلا بهذا في ص 202 عند الكلام على صيغة منتهى الجموع في الممنوع من الصرف ) . ( 3 ) موضع خلف أذن البعير يرشح منه العرق . ( 4 ) مع الخلاف في هذا .