عباس حسن

569

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

4 - وتقلب واوا إن كانت ثالثة وأصلها الواو ؛ نحو : علا ، وشذا ؛ ( وهو : المسك ، أو : رائحته ) ، وعصا . . . فيقال في التثنية : علوان ، وشذوان ، وعصوان . 5 - وأيضا إن كانت ثالثة مجهولة الأصل - لأنها جامدة - ولم تطرأ عليها الإمالة ، نحو : إلى - ألا ( علمين ) فيقال في تثنيتهما : إلوان ، وألوان . . . وغير ما سبق شاذ ، لا يقاس عليه « 1 » . وطريق معرفته المراجع اللغوية « 2 » . . . وإذا ختم المقصور بتاء التأنيث - نحو : فتاة - زال عنه اسمه وحكمه ؛ طبقا للبيان المفصل الذي سبق « 3 » . . . * * * ( ب ) تثنية الممدود : الممدود الاصطلاحي مختوم - دائما - بهمزة قبلها ألف زائدة « 4 » . فإذا أريد تثنيته

--> - نون الرفع تحذف لتوالى النونات ، وأن التوالي الممنوع إذا كانت الحروف المتوالية كلها زوائد ؛ فلا يرد ، نحو القاتلات جننّ ، أو يجننّ ؛ لأن الزائد هو المثل الأخير فقط . . ) فكلامهما يعارض ما سبقه هنا . والظاهر أن التوالي ممنوع في غير « جننّ » و « يجنن » وما يماثلهما مما حروفه المتوالية أصيلة بذاتها وليست منقلبة . ولا زائدة . ( 1 ) للكوفيين رأى غير هذا : يقول الرضى ما نصه : ( تحذف الألف الزائدة خامسة فصاعدا في التثنية والجمع بالألف والتاء ؛ كما في زبعرى وقبعثرى ، ولا يقاس عليه . خلافا للكوفيين ) . ا ه نقلا عن شرح الكافية ج 2 ص 174 . ( 2 ) في تثنية المقصور يقول ابن مالك في باب عنوانه كالعنوان الذي سبق هنا في ص 566 : آخر مقصور تثنّى اجعله يا * إن كان عن ثلاثة مرتقيا كذا الّذى « اليا » أصله ؛ نحو : الفتى * والجامد الذي أميل ؛ كمتى ( مرتقيا ، أي : زائدا ) . فجمع في هذين البيتين الأحوال الثلاثة التي تقلب فيها ألف المقصور « ياء » . وهي أن تكون زائدة على ثلاثة ، أو ثالثة وأصلها الياء ، أو ثالثة جامدة ( مجهوله الأصل ) قد أميلت . ثم قال في قلبها واوا : في غير ذا تقلب « واوا » الألف * وأولها ما كان قبل قد ألف أي : أتبع الكلمة المألوف من علامتي التثنينة . ( 3 ) في أول ص 558 ورقم 3 من هامشها . ( 4 ) إذا لحقته تاء التأنيث زال عنه اسمه وحكمه .