عباس حسن
481
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
--> - يريد : أنهما يلزمان الدخول على المبتدأ إذا عقدا الامتناع بالوجود ، أي : ربطا الامتناع بالوجود ؛ بحيث يمتنع شئ بسبب وجود آخر . فإذا وجد هذا الآخر تحتم امتناع ذاك . ثم انتقل بعد ذلك إلى بيان معناهما الآخر ؛ وهو : الدلالة على التحضيض ؛ فنص عليه ، وأشرك معهما فيه حروفا أخرى ؛ هي : هلّا - ألّا - ألا . وصرح بأن هذه الأدوات التحضيضية مختصة بالدخول على الفعل - ولم يبين نوعه المحتوم ؛ وهو المضارع - وأن الاسم قد يقع بعدها في الظاهر ، ولكنه في الحقيقة يكون معلقا - ، أي : متعلقا ومعمولا - بفعل مقدر بعد الأداة مباشرة - أو بفعل متأخر عن هذا الاسم . يقول : وبهما التحضيض مز . وهلّا * ألّا ، ألا ، وأولينها الفعلا وقد يليها اسم بفعل مضمر * علّق ، أو بظاهر مؤخّر ( مز : ميّز - أولينها : أتبعها واذكر بعدها . . . )