عباس حسن

197

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

زيادة وتفصيل : ( ا ) يقول النحاة : إن ألف التأنيث الممدودة ؛ كحمراء ، وخضراء - - وغيرهما - كانت في أصلها مقصورة ( أي : حمرى - خضرى . . . ) فلما أريد المدّ زيدت قبلها ألف أخرى . والجمع في النطق بين ألفين ساكنتين محال ، وحذف إحداهما ينافي الغرض من ذكرها ؛ إذ لو حذفت الأولى لضاع الغرض من المدّ ، ولو حذفت الثانية لضاع الغرض من التأنيث ، وقلب الأولى حرفا قريبا منها - وهو الهمزة - يفيت الغرض من المد ؛ فلم يبق إلا قلب الثانية همزة تدلّ على التأنيث ؛ كما كانت هذه الألف تدل عليه قبل انقلابها . ( ب ) يمنع الاسم من الصرف بشرط ألا يكون مضافا ، ولا مقرونا « بأل » مهما كان نوعها - كما عرفنا « 1 » - ومثل « أل » ما يحل محلها عند بعض القبائل العربية ، ومنه : « أم » التي هي بمنزلة « أل » . * * *

--> ( 1 ) في ص 191 الأمور الطارئة التي تعارض وجود التنوين ، ومنها « أل » .