عباس حسن

492

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

لفظ الجلالة ( اللّه ) ؛ نحو : اللّه لأكثرنّ من العمل النافع ، أي : باللّه . . . « 1 » 4 - أن يكون حرف الجر داخلا على تمييز « كم » الاستفهامية ، بشرط أن تكون مجرورة بحرف جر مذكور قبلها ؛ نحو : بكم درهم اشتريت كتابك ؟ أي : بكم من درهم « 2 » . . . ؟ 5 - أن يكون حرف الجر مع مجروره واقعين في جواب سؤال ، وهذا السؤال مشتمل على نظير لحرف الجر المحذوف ؛ كأن يقال : في أي بلد قضيت الأمس ؟ فيجاب : القاهرة . أي : في القاهرة . 6 - أن يكون حرف الجر واقعا هو والاسم المجرور به بعد حرف عطف ، بغير فاصل بين الحرفين ، والمعطوف عليه مشتمل على حرف جر مماثل للمحذوف ؛ كقولهم : ألا تفكر في تركيب جسمك لترى قدرة اللّه العجيبة ، والسماوات ؛ لترى ما يحيّر العقول ، وخواصّ المادة ؛ لترى الإبداع والإعجاز . . . أي : في السماوات - وفي خواص المادة . . . ؛ وقد حذف الحرف : « في » ؛ لأنه مع مجروره معطوف بالواو بغير فاصل بينهما . والمعطوف عليه وهو « تركيب » مشتمل على حرف جر قبله ؛ مماثل للمحذوف « 3 » . 7 - أن يكون حرف الجر واقعا هو والاسم المجرور به بعد حرف عطف ، والمعطوف عليه مشتمل على حرف جر مماثل للمحذوف مع وجود « لا » فاصلة بين حرف العطف وحرف الجر ؛ نحو : ما للفتى سلاح إلا علمه النافع ، ولا

--> ( 1 ) طبقا للرأي الأرجح ، وهو رأى سيبويه ، ومن معه ، ( كما سبقت الإشارة لهذا في ص 459 و 464 ) . ( 2 ) هذا هو الراجح ، وهناك رأى آخر يقول إن « كم » الاستفهامية مضافة إلى تمييزها . أما تمييز « كم » الخبرية فالمشهور أنه المضاف إليه وهي المضاف ، وقيل إنه مجرور ب « من » محذوفة كما سيأتي في ج 4 باب : « كم » . ( 3 ) وليس من هذا النوع بيت ابن مالك في باب : « المعرب والمبنى » وهو : فارفع بضم ، وانصبن فتحا ، وجر * كسرا : كذكر اللّه عبده يسر فأصل الكلام : ارفع بضم ، وانصبن بفتح ، وجر بكسر ؛ فحذف حرف الجر وهو الباء ونصب الاسم المجرور به على ما يسمى : نزع الخافض ، لوجود فاصل ممنوع ( وقد سبق الكلام عليه في هذا الجزء في باب تعدية الفعل ولزومه ص 139 كما سبق الكلام على البيت السابق في ج 1 ص 68 م 7 ) . وليس من الجائز في البيت أن يبقى الاسمان - فتح ، وكسر - مجرورين بعد حذف حرف الجر كما كانا قبل حذفه .