عباس حسن
393
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
والساعة ستون دقيقة ) . ( السنة اثنا عشر شهرا ، الشهر ثلاثون يوما - غالبا - السنة ثلاثمائة يوم وأربعة وستون يوما ، في الغالب ) « 1 » - . 2 - وعامل النصب أو الجر بالإضافة في « التمييز المفرد » ، هو اللفظ المبهم ، أي : المميّز . أما عند الجرّ بالحرف : « من » فإن هذا الحرف يكون هو العامل . 3 - ولا بد من تقدم العامل على التمييز في جميع الأنواع الخاصة بتمييز الذات ( المفرد ) « 1 » . 4 - وإذا تعدد تمييز المفرد فالأحسن العطف بين المتعدد « 2 » . وإذا كان التمييز مخلوطا من شيئين جاز تعدده بعطف وغير عطف ، نحو : عندي رطل سمنا عسلا ، أو : سمنا وعسلا . * * * ( ب ) يختص تمييز « الجملة » أو : « النسبة » بالأحكام الآتية : 1 - يجب نصبه إن كان محوّلا عن الفاعل أو المفعول الصناعيين « 3 » ؛ نحو : ارتفع المخلص درجة ، وعلا الأمين منزلة ، ومثل : رتبت الحجرة أثاثا - نظمت الكتب صفوفا . والأصل : ارتفعت درجة المخلص - علت منزلة الأمين - رتبت أثاث الحجرة - نظمت صفوف الكتب . ومن تمييز الجملة الواجب النصب ما يكون واقعا بعد أفعل التفضيل ، نحو : المتعلم أكثر إجادة . وإنما يجب نصبه بشرط أن يكون سببيّا « 4 » ؛ أي : فاعلا في المعنى ، كالمثال المذكور ، وإلا وجب جره بالإضافة . وعلامة التمييز الذي هو فاعل في المعنى ألّا يكون من جنس المفضّل الذي قبله ، وأن يستقيم المعنى بعد جعله فاعلا مع جعل أفعل التفضيل فعلا « 5 » ؛ ففي المثال السابق نقول : المتعلم
--> ( 1 و 1 ) لتمييز العدد أحكام كثيرة ، ، متشعبة ، وتفصيلات متعددة - ولا سيما تقدمه - ؛ مكانها : « باب العدد » في الجز الرابع . ( م 94 ص 394 ) وقد اقتصرنا هنا على ما يناسب موضوعنا . ( 2 ) والذي بعد العاطف لا يسمى تمييزا - وإنما يعرب معطوفا ، برغم أنه يؤدى معنى التمييز . - كما سيجئ في رقم 4 من هامش ص 395 - ( 3 ) انظر رقم ( 1 ) من هامش ص 390 . و « ب » من ص 397 . ( 4 ) معناه الأصيل في هامش ص 397 . ( 5 ) لهذا إيضاح يجئ في « ب » من الزيادة والتفصيل ص 397 ، وبيان مفيد آخر في باب أفعل التفضيل - ج 3 م 112 ص 338 -