عباس حسن

183

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

فنقول : ( أوقدت - واستدفأت - الحارسة ) . أوقد - واستدفأا - الحارسان ) . ( أوقدت - واستدفأتا - الحارستان ) . ( أوقد - واستدفئوا - الحارسون ) . ( أوقدت - واستدفأن - الحارسات ) . . . و . . . وهكذا . فكأن الأصل : ( أوقدت الحارسة ، واستدفأت ) . ( أوقد الحارسان ، واستدفأا ) . ( أوقدت الحارستان ، واستدفأتا ) . ( أوقد الحارسون ، واستدفئوا ) . ( أوقدت الحارسات واستدفأن . . . ) هذا حكم « التنازع » عند إعمال الأول حين تتعدد العوامل ولا يتعدد المعمول المرفوع ؛ وهو هنا الفاعل الظاهر الذي يطلبه كل منهما . وما سبق يقال في مثال : « ب » « 1 » وهو : « سمعت وأبصرت القارئ » عند إعمال الأول أيضا ، حيث تعددت العوامل التي يحتاج كل منها إلى المفعول به ؛ وليس في الكلام إلا مفعول به واحد فنقول : ( سمعت - وأبصرته - القارئ ) . ( سمعت - وأبصرتها - القارئة ) . ( سمعت - وأبصرتهما - القارئين ) . ( سمعت - وأبصرتهما - القارئتين ) . ( سمعت - وأبصرتهم - القارئين ) . ( سمعت - وأبصرتهن - القارئات ) فكأن أصل الكلام عند التخيل : ( سمعت القارئ وأبصرته ) . ( سمعت القارئة ، وأبصرتها ) . ( سمعت القارئين ، وأبصرتهما ) . ( سمعت القارئتين ، وأبصرتهما ) . ( سمعت القارئين ، وأبصرتهم ) . ( سمعت القارئات وأبصرتهن ) . وكذلك يقال في مثال : « ج » « 1 » وهو : « أنشد وسمعت الأديب » ، برغم اختلاف المطلب بين العاملين ، فأحدهما يريد المعمول فاعلا له ، والآخر يريده مفعولا به ؛ فنقول ؛ عند إعمال الأول « 2 » ؛ ( أنشد - وسمعته - الأديب ) . ( أنشدت - وسمعتها - الأديبة ) . ( أنشد - وسمعتهما - الأديبان ) . ( أنشدت - وسمعتهما - الأديبتان ) . ( أنشد - وسمعتهم - الأديبون ) . ( أنشدت - وسمعتهن - الأديبات ) . فكأن الأصل مع التخيل : ( أنشد الأديب ، وسمعته ) . ( أنشدت الأديبة ، وسمعتها ) . ( أنشد الأديبان ، وسمعتهما ) . ( أنشد الأديبون وسمعتهم ) . ( أنشدت الأديبات ، وسمعتهن . . . )

--> ( 1 ) ص 175 . ( 2 ) أما عند إعمال الأخير المحتاج للمفعول به فيجىء حكمه في ص 186 .