عباس حسن

452

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

كأسماء الاستفهام ، وأسماء الشرط ، وما التعجبية ، وكم الخبرية « 1 » . . . ؛ مثل : من القادم ؟ وأىّ شريف تصاحبه أصاحبه - ما أطيب خلقك ! ! كم صديق عرفت فيه الذكاء ! ! وإما بغيره ؛ كالمضاف إلى واحد مما سبق ؛ فالمضاف إلى اسم استفهام نحو : صاحب من القادم ؟ والمضاف إلى اسم شرط نحو : غلام أىّ رجل شريف تعاونه أعاونه . والمضاف إلى كم الخبرية نحو : خادم كم صديق عرفت فيه الذكاء « 2 » .

--> ( 1 ) أما الاستفهامية فداخلة في أسماء الاستفهام التي لها الصدارة أيضا . ( 2 ) وإلى المواضع السابقة يشير ابن مالك بقوله . والأصل في الأخبار أن تؤخّرا * وجوّزوا التّقديم إذ لا ضررا فامنعه حين يستوى الجزءان * عرفا ونكرا عادمى بيان أي : امنع التقديم إذا استوى المبتدأ والخبر في التعريف والتنكير ، وعدما البيان الذي يوضح أن أحدهما هو المبتدأ ، وأن الآخر هو الخبر . ( « وعرفا ونكرا » ، منصوبين على نزع الخافض - أو على التمييز ) ثم قال : كذا إذا ما الفعل كان الخبرا * أو قصد استعماله منحصرا أو كان مسندا لذي لام ابتدأ * أو لازم الصّدر ؛ كمن لي منجدا ؟ ومعنى البيت الأخير : أن الخبر يمتنع تقديمه إذا كان مسندا لصاحب لام ابتداء ؛ أي : إذا كان مسندا ، والمسند إليه مبتدأ مصدرا باللام التي تدخل على المبتدأ للدلالة على الابتداء . وكذلك يمتنع تقديمه إذا كان المبتدأ لازم الصدارة ؛ أي : لا يكون إلا في صدر جملته .