محمد بن طولون الصالحي

22

شرح ابن طولون على ألفية ابن مالك

- أو ظاهر " 1 " معرّف بالألف واللّام ، نحو " الحسن وجه الأب " . - أو ظاهر مجرّد من الألف واللّام والإضافة ، نحو " حسن وجه أب " . - وإمّا مضاف إلى مضاف إلى ضمير الموصوف " 2 " ، نحو " حسن وجه أبيه " . فهذه أربعة أنواع من المضاف " 3 " . وقد علمت أنّ معمول الصفة إمّا بالألف واللّام ، أو عاريا عنها : مضافا ، أو مجرّدا ، فمعمول الصّفة إذن على ستّة أنواع ، وقدّمت ستّة بحسب رفع المعمول ونصبه وجرّه / ، مع تعريف الصّفة وتنكيرها ، وإذا ضربت ستّة في ستّة بلغت ستّة وثلاثين . ثمّ ذكر أنّه أنه لا يجرّ بالصّفة إذا كان فيها الألف واللّام اسم خلا منهما ، ومن الإضافة إلى ما هما فيه ، وإلى هذا أشار بقوله : . . . ولا * تجرر بها مع أل سما من أل " 4 " خلا ومن إضافة لتاليها . . . * . . . يعني : ولا تجرر بالصّفة مع وجود الألف واللّام فيها سما ، أي : اسما خلا منهما ومن الإضافة إلى تاليهما " 5 " .

--> ( 1 ) أي : أو مضاف إلى ظاهر معرف بالألف واللام . ( 2 ) في الأصل : وإما مضاف إلى ضمير الصفة . راجع شرح المكودي : 1 / 227 . ( 3 ) ذكرها الهواري في شرحه ( 129 / ب ) . وقد ذكر في أنواعه أربعة أخرى : الأول : مضاف إلى ضمير مضاف إلى مضاف إلى ضمير الموصوف نحو " جميلة أنفه " من قولك : " مررت بامرأة حسن وجه جاريتها جميلة أنفه " ف " الأنف " معمول ل " جميلة " ، وهو مضاف إلى ضمير " الوجه " ، و " الوجه " مضاف إلى ضمير الجارية ، و " الجارية " مضاف إلى ضمير المرأة . الثاني : مضاف إلى ضمير معمول صفة أخرى ، نحو " جميل خالها " من قولك : " مررت برجل حسن الوجنة جميل خالها " . الثالث : مضاف إلى موصول نحو " والطيبي كل ما التاثت به الأزر " ، من قوله : فعج بها قبل الأخيار منزلة * والطّيّبي كلّ ما التاثت به الأزر الرابع : مضاف إلى موصوف يشبهه ، نحو " رأيت رجلا حديدا سنان رمح يطعن به " . انظر شرح المكودي : 1 / 227 - 228 ، شرح المرادي : 3 / 48 - 49 ، شرح الأشموني : 3 / 6 - 7 ، التصريح على التوضيح : 2 / 85 . ( 4 ) في الأصل : أن . انظر الألفية : 101 . ( 5 ) في الأصل : تاليها .