محمد بن طولون الصالحي
139
شرح ابن طولون على ألفية ابن مالك
وإنّما قال : " موصول الأسماء " احترازا من موصول الحرف ، وهو " أنّ " - المفتوحة الهمزة المشدّدة النّون - ، و " أن " - بفتح الهمزة أيضا ، وتخفيف النّون - و " ما " المصدريّة ، و " كي " المصدريّة ، و " لو " المصدريّة ، و " الّذي " على وجه حكاه الفارسيّ " 1 " في الشّيرازيّات " 2 " / ، نحو أَ وَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا " 3 " [ العنكبوت : 51 ] أي : إنزالنا ، و أَنْ تَصُومُوا " 4 " خَيْرٌ لَكُمْ [ البقرة : 184 ] أي : صومكم خير لكم ، بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ [ ص : 26 ] أي : بنسيانهم إيّاه ، لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ [ الأحزاب : 37 ] أي : لعدم كون على المؤمنين
--> - انظر الإنصاف ( مسألة : 95 ) ، 2 / 669 ، الأزهية : 291 ، شرح الكافية لابن مالك : 1 / 253 - 255 ، شرح الرضي : 2 / 39 ، شرح ابن عصفور : 1 / 170 ، شرح المرادي : 1 / 206 ، تاج علوم الأدب : 1 / 183 ، حاشية ابن حمدون : 1 / 62 ، نتائج الفكر للسهيلي : 177 - 178 ، شرح التسهيل لابن مالك : 1 / 211 - 212 ، الأصول لابن السراج : 2 / 262 - 263 ، ارتشاف الضرب : 1 / 525 ، الهمع : 1 / 283 . ( 1 ) هو الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن سليمان بن أبان الفارسي الفسوي ، أبو علي ، أحد الأئمة في علم العربية ولد في فسا سنة 288 ه ، ودخل بغداد سنة 307 ه وتجول في كثير من البلدان ، ثم عاد إلى فارس ، وصحب عضد الدولة بن بويه وعلمه النحو ، وصنف له كتاب الإيضاح في قواعد العربية ، ثم رحل إلى بغداد فأقام فيها إلى أن توفي سنة 377 ه ، من آثاره : التكملة في التصريف ، الحجة في علل القراءات السبع ، المقصور والممدود ، العوامل المائة ، وغيرها . انظر ترجمته في بغية الوعاة : 217 ، معجم الأدباء : 7 / 232 ، الأعلام : 2 / 179 ، إنباه الرواة : 1 / 273 ، لسان الميزان : 2 / 195 ، معجم المؤلفين : 3 / 200 ، طبقات القراء : 1 / 206 . ( 2 ) في الأصل : السيراجيات . انظر التصريح على التوضيح : 1 / 130 . قال الفارسي في المسائل الشيرازيات : الجزء الثامن ( 95 / ب - 96 / أ - مخطوط ) : ويجوز في قوله : تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وجه آخر على ما يراه البغداديون أيضا ، وحكاه أبو الحسن عن يونس ، وهو أن يكون " الذي " مع ما بعده من الفعل - فيمن قدر " أحسن " فعلا - في تقدير المصدر كما يرى الجميع ذلك في " ما " في نحو قوله : " بِما كانُوا يَكْذِبُونَ " * أي : بكذبهم وهكذا قال البغداديون - أو من قال منهم - في قوله : " وخضتم كالذي خاضوا " أن المعنى : وخضتم كخوضهم . وإلى ذلك ذهب الفراء ووافقه ابن مالك وهو اختيار ابن خروف ، وإليه ذهب ابن هشام . انظر المسائل العضديات للفارسي : 207 ، شرح الكافية لابن مالك : 1 / 265 ، الهمع : 1 / 285 ، التصريح على التوضيح : 1 / 130 ، المطالع السعيدة : 169 ، إرشاد الطالب النبيل ( 67 / أ ) ، أوضح المسالك : 27 . ( 3 ) في الأصل : نزلنا . انظر التصريح على التوضيح : 1 / 130 . ( 4 ) في الأصل : تصوا . انظر التصريح على التوضيح : 1 / 130 .