ابن الوردي

396

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

وحكى سيبويه « 1 » جرّه بمن في قولهم : ذهبت من معه ، وقد يبنى على السكون كقوله : 267 - وريشي منكم وهواي معكم * وإن كانت زيارتكم لماما « 2 » وزعم بعضهم أنها حرف إذا سكّنت « 3 » ، وليس بصحيح . ونقل فيها الفتح والكسر لأجل اتصال ساكن . وغير ، وقبل ، وبعد ، وحسب ، وأول ، ودون ، وأسماء الجهات ، نحو : يمين ، وشمال ، ووراء ، وأمام ، وتحت ، وفوق ،

--> - الظرفية ، وهو قليل . وردّت لام الكلمة وهي الألف آخره ، فيعرب إعراب المقصور . الديوان 93 ابن الناظم 155 وشفاء العليل 487 والعيني 3 / 431 وأمالي القالي 1 / 190 والمرزوقي 1215 وسمط اللآلئ 350 ، 462 والأغاني 6 / 2085 ، 2088 . ( 1 ) سيبويه 2 / 45 . ( 2 ) البيت من الوافر ، لجرير ، من قصيدة يمدح بها هشام بن عبد الملك . وروي : ( فيكم ) بدل ( معكم ) ولا شاهد عليها . المفردات : ريشي : الريش والرياش ، اللباس ، والمراد ما هو فيه من نعمة كلها من الممدوح . لما ما : متقطعة . الشاهد في : « معكم ) حيث بني الظرف ( مع ) على السكون على لغة ربيعة وغنم ، وهو خبر ( هواي ) . الديوان 225 وسيبويه والأعلم 2 / 445 وشرح الكافية الشافية 951 وأمالي ابن الشجري 1 / 254 وابن الناظم 155 وابن يعيش 1 / 54 و 2 / 128 و 5 / 138 وابن عقيل 2 / 58 والعيني 3 / 432 والأشموني 2 / 265 . ( 3 ) انظر المرادي 2 / 276 ، قال : « وزعم أبو جعفر النحاس أن الإجماع منعقد على حرفيتها إذا كانت ساكنة » .