ابن الوردي

754

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

فصل انقل إلى ساكن صحيح ، التحريك « 1 » من واو أو ياء ، هي عين فعل بعده تخفيفا ، كيقول ، ويبين ، الأصل : يقول « 2 » ويبين . فلو كان فعل التعجب « 3 » ، كما أبينه ، وأقومه ! وأبين به ، وأقوم ! أو مضاعفا ، كابيضّ واسودّ ، أو معتلّ لام ، كأهوى ، فلا تعلّ « 4 » ، كما لو كان الساكن معتلّا ، كبايع وعوّق وبيّن . ومثل ( فعل ) في إعلال « 5 » بنقل ، كلّ اسم أشبه مضارعا في زيادته لا وزنه ، أو وزنه لا زيادته ، كتحلئ من البيع « 6 » ، وكمقام « 7 » .

--> ( 1 ) في ظ ( التحريم ) . ( 2 ) الأصل في ( يقول ) يقول ، بسكون القاف وتحريك الواو ، فنقلت حركة الواو إلى القاف ( الحرف الذي قبلها ) فسكنت الواو ، فقيل : يقول . ويقال مثل ذلك في يبين . ( 3 ) في ظ ( تعجب ) . ( 4 ) في ظ ( نقل ) . ( 5 ) في ظ ( إعلان ) . ( 6 ) في ظ ( كيبيع مثال يحكي من بيع ) بدل ( كتحلى من البيع ) ولعل المراد : كتبيع مثال تحلئ من البيع . تقول في اسم من البيع على وزن ( تحلئ ) : تبيع ، بكسر الباء ، والأصل : تبيع بسكون الباء وكسر الياء على وزن تحلئ ، ثم نقلت حركة الياء إلى الصحيح قبلها ، وهو الباء ، فسكنت الياء ، فقيل : تبيع . وهذا مثال ما أشبه الفعل في الزيادة فقط ، بزيادة التاء في أوله . ( 7 ) هذا مثال ما أشبه الفعل في وزنه دون زيادته ، وهو أن تصوغ من ( قام ) على وزن مفعل ، فتقول : مقوم ، ثم تنقل حركة الواو إلى الصحيح قبلها ، -