ابن الوردي
637
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
478 - ومن لا يقدّم رجله مطمئنّة * فيثبتها في مستوى الأرض تزلق « 1 » وقوله : 479 - ومن يقترب منّا ويخضع نؤوه * ولا يخش ظلما ما أقام ولا هضما « 2 » ويشهد للكوفيين في ( ثمّ ) قراءة الحسن « 3 » رضي اللّه عنه : ومن يخرج من
--> ( 1 ) البيت من الطويل لزهير أو لابنه كعب . وقيل : إنه اشترك وابنه في القصيدة . الشاهد في : ( ومن لا يقدّم . . . فيثبتها . . . تزلق ) أورده الشارح على أن الفعل ( يثبت ) وقع بين فعل الشرط وجوابه فنصب بأن مقدرة بعد الفاء العاطفة لوقوعه بين الشرط والجزاء . ويؤخذ على الاستشهاد به أن فعل الشرط منفي بلا وجواب النفي ينصب مع الشرط وغيره . ولعله أورد الشاهد الآتي لعدم ورود ذلك عليه . قال ابن مالك في شرح الكافية الشافية : « ولا يستشهد على هذه المسألة بما أنشده سيبويه من قول الشاعر . « وأورد البيت ، وقال : « لأن الفعل المتقدم على الفاء منفي ، وجواب النفي ينصب في مجازاة وغيرها ، وإنما يستشهد بقول الشاعر » . 1606 - 1607 وأورد الشاهد الآتي . ديوان زهير 260 وسيبويه والأعلم 1 / 447 والمقتضب 2 / 23 وشرح الكافية الشافية 1606 وشرح العمدة 360 وشفاء العليل 935 والمساعد 3 / 101 والبحر 3 / 337 . ( 2 ) البيت من الطويل ، ولم أقف على من قاله . الشاهد في : ( من يقترب . . . ويخضع نؤوه ) حيث نصب الفعل ( يخضع ) بأن مقدرة بعد الواو العاطفة لوقوعه بين الشرط والجزاء . ويجوز فيه الجزم . شرح العمدة 361 وشرح الكافية الشافية 1607 وابن الناظم 275 والمغني 566 وشفاء العليل 934 وابن عقيل 2 / 297 والعيني 4 / 434 وشرح شواهد المغني 901 والبحر 3 / 337 والأشموني 4 / 25 . ( 3 ) في جميع النسخ ( الحسين ) . ولعله خطأ في النسخ ؛ فالقراءة كما في المحتسب 1 / 195 - 197 وشرح الكافية الشافية 1607 والفتوحات الإلهية 1 / 418 للحسن البصري ، وفي البحر للحسن بن أبي الحسن ، ونبيح ، والجراح 3 / 337 .