ابن الوردي
59
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
خرجت فإذا زيد يضربه عمرو . وكثير من غفل عن هذا وأجاز النصب ، ولا سبيل إلى جوازه ؛ إذ لم تولها العرب إلّا مبتدأ » . وهذا القول لابن الناظم مع بعض التقديم والتأخير « 1 » . ولمزيد من ذلك انظر تعريف الاسم المعرب والمبني ، والعلم ، والموصول ، والابتداء ، والتوكيد اللفظي ، وتعريف المفعول معه « 2 » ، وغير ذلك . والدارس للكتابين يلحظ أن ابن الوردي يقف من شرح ابن الناظم قريبا من موقفه من كتب والده ، فيشير إلى بعض المسائل والشروط التي لم يشر إليها ابن الناظم منفردا أو مع والده ، كما أنه قد زاد مسائل وشواهد أخرى لم يوردها ابن الناظم . قال في مقدمته : « هذا مع إيرادي أشياء لم يوردها ، وإنشادي شواهد لم ينشدها ، وزيادة قيود لم يزدها ، وإفادة مواضع لم يفدها « 3 » » . وقد أورد ابن الوردي خمس مئة وواحدا وعشرين شاهدا ( 521 ) منها مئة وأربعة وخمسون شاهدا ( 154 ) لم يوردها ابن الناظم في شرحه « 4 » .
--> ( 1 ) شرح ابن الناظم : 92 . ( 2 ) انظر الصفحات : 108 ، 141 ، 147 ، 166 ، 304 ، 492 ، وشرح ابن الناظم : 6 ، 27 ، 31 ، 40 ، 110 ، 196 . ( 3 ) من القضايا النحوية التي لم يذكرها ابن الناظم التتمّات . ( 4 ) انظر الشواهد ذات الأرقام : 3 ، 5 ، 6 ، 11 ، 12 ، 13 ، 14 ، 15 ، 16 ، 17 ، 18 ، 23 ، 55 ، 81 ، 85 ، 86 ، 96 ، 102 ، 103 ، 104 ، 105 ، 106 ، 107 ، 108 ، 112 ، 121 ، 153 ، 164 ، 169 ، 171 ، 172 ، -