فئة من المدرسين
87
تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك
النكرة والمعرفة تعريف النكرة : نكرة : قابل « أل » مؤثّرا * أو واقع موقع ما قد ذكرا « 1 » النكرة : ما يقبل « ال » وتؤثر فيه التعريف ، أو يقع موقع ما يقبل « ال » فمثال ما يقبل « ال » وتؤثر فيه التعريف ( رجل ) ، فتقول : الرجل . واحترز بقوله : « وتؤثر فيه التعريف » مما يقبل « ال » ولا تؤثر فيه التعريف ك : « عبّاس » علما ، فإنك تقول فيه : « العبّاس » فتدخل عليه « ال » لكنها لم تؤثر فيه التعريف لأنه معرفة قبل دخولها عليه . ومثال ما وقع موقع ما يقبل « ال » : « ذو » التي بمعنى صاحب نحو : « جاءني ذو مال » « 2 » أي : صاحب مال ، فذو نكرة ، وهي لا تقبل « ال » ، لكنها واقعة موقع صاحب ، وصاحب يقبل « ال » نحو : الصاحب « 3 » * * * المعارف : وغيره معرفة ك : هم ، وذي * وهند ، وابني ، والغلام ، والذي أي : غير النكرة المعرفة وهي ستة أقسام :
--> ( 1 ) « نكرة » : مبتدأ وسوّغ الابتداء بها كونها صفة لموصوف محذوف ، أي اسم نكرة و « قابل » خبر ، « مؤثرا » حال من « ال » . ( 2 ) ذو : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الستة . ( 3 ) النكرة هي ما شاعت في جنس موجود كرجل وعصفور وجدار ، أو في جنس مقدر كشمس وقمر . والنكرة في الأسماء أصل والمعرفة فرع إذ كل معرفة لها -