فئة من المدرسين
137
تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك
ب « اللات واللاء » ( التي ) قد جمعا * واللاء كالذين نزرا وقعا يقال في جمع المذكر « الألى » مطلقا ، عاقلا كان أو غيره نحو : « جاءني الألى فعلوا » ، وقد يستعمل في جمع المؤنث ، وقد اجتمع الأمران في قوله : 25 - وتبلى الألى يستلئمون على الألى * تراهنّ يوم الرّوع كالحدأ القبل « 1 » فقال : « يستلئمون » ، ثم قال : « تراهنّ » . ويقال للمذكر العاقل في الجمع : « الذين » مطلقا ، أي رفعا ونصبا
--> ( 1 ) البيت لأبي ذؤيب خويلد بن خالد الهذلي . تبلي : تفني والفاعل يعود إلى الخطوب ، يستلئمون : يلبسون اللأمة وهي الدرع ، الألى الثانية قصد بها الخيول ، يوم الروع : الحرب ، الحدأ : جمع حدأة بوزن عنب وعنبة : طائر معروف بسرعته في الانقضاض ، القبل : جمع قبلاء بوزن حمر وحمراء من القبل وهو كالحول في العين وزنا ومعنى . المعنى : لا يقوى أحد على صراع الخطوب فها هي ذي تفني الأبطال الذين تقلدوا سلاحهم وامتطوا خيلهم التي تطير بهم يوم الوغى كجوارح الطير . الإعراب : الألى : اسم موصول مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به لتبلي ، يستلئمون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو فاعل ، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب ، على الألى : على : حرف جر ، الألى : اسم موصول في محل جر بعلى ، متعلق بحال محذوفة من الواو في يستلئمون ، جملة تراهن . . . . لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول . الشاهد فيه : « الألى . . . . الألى » فقد استعمل الموصول ( الألى ) لجمع المذكر العاقل أولا بدليل عود واو الجماعة عليه ( يستلئمون ) ، ولجمع الإناث غير العاقل ثانيا حينما قصد به الخيل وأعاد إليه ضمير الإناث ( تراهنّ ) .