جلال الدين السيوطي
47
همع الهوامع شرح جمع الجوامع في النحو
وقوله : « 1485 » - خوارج ترّاكين قصد المخارج وقوله : « 1486 » - شمّ مهاوين أبدان الجزور مخا * ميص العشيّات لا خور ولا قزم وذهب ابن طاهر وابن خروف إلى جواز إعمالها ماضية وإن عريت من أل ، وإن لم يقولا بذلك في اسم الفاعل لما فيها من المبالغة ، ولم أحتج إلى ذكره ؛ لأنه رأي محكي في اسم الفاعل فدخل في التشبيه . اسم المفعول مسألة ( كهو أيضا ) في العمل والشروط والأحكام وفاقا وخلافا ، ( اسم المفعول فيرفع مرفوع فعله ) ، أي : المفعول ؛ لأن فعله لما لم يسم فاعله قال : « 1487 » - ونحن تركنا تغلب ابنة وائل * كمضروبة رجلاه منقطع الظّهر ( وتجوز إضافته ) أي : اسم المفعول ( إليه ) أي : إلى مرفوعه ( دونه ) أي : اسم الفاعل ، فإنه لا يجوز فيه ذلك نحو : زيد مضروب الظهر ، قال أبو حيان : والصحيح أن الإضافة في مثل ذلك من نصب لا من رفع وأصله ( مضروب الظهر ) ، وقال شيخه الشاطبي : لم يذكر هذا الحكم غير ابن مالك ، واعتنى بذكره في سائر كتبه ، وقيده في « الألفية » بالقلة ولم يقيده بها في « التسهيل » ، والأول أحسن ، قال : ثم إنما يجوز بشرطين أن يكون اسم المفعول من متعد إلى واحد فلا يجوز من لازم ولا من متعد إلى أكثر ، وأن يقصد ثبوت الوصف ويتناسى فيه الحدوث ، ثم كما تجوز الإضافة يجوز النصب على التشبيه بالمفعول أو التمييز نحو : هذا مضروب الأب أو أبا وهو أقل من الإضافة . ( ولا يعمل ) كعمل اسم المفعول ( ما جاء بمعناه ) من فعل وفعل وفعيل ( كذبح وقبض
--> ( 1485 ) - البيت من الطويل ، تفرد به السيوطي في الهمع ، انظر المعجم المفصل 1 / 158 ، وتقدم برقم ( 856 ) . ( 1486 ) - البيت من البسيط ، وهو للكميت بن زيد في ديوانه 2 / 104 ، وخزانة الأدب 8 / 150 ، 158 ، للكميت في شرح المفصل 6 / 74 ، 76 ، والكتاب 1 / 114 ، ولسان العرب 13 / 439 ، مادة ( هون ) ، وللكميت بن معروف في المقاصد النحوية 3 / 569 ، ولابن مقبل في شرح أبيات سيبويه 1 / 215 ، انظر المعجم المفصل 2 / 862 . ( 1487 ) - البيت من الطويل ، وهو لتميم بن مقبل في ديوانه ص 107 ، انظر المعجم المفصل 1 / 447 .