جلال الدين السيوطي

195

همع الهوامع شرح جمع الجوامع في النحو

وطحربة ( أو شبه الحرف ) أي : مبني كهو وذا وكم ونحوها ( أو أعجمي ) نحو : نرجس وجربز ، ( أو محذوف ) منه كيد ودم وأب وأخ وبع وق ( أو مزيد ) فيه ( وأبنيته كثيرة ) ستأتي ( ومنتهاه ) أي : المزيد ( في ثلاثي الفعل ثلاثة ) بلا زيادة لئلا يزيد على أصوله . ( و ) في ثلاثي الاسم أربعة وندر ما زيد فيه خمسة وهو ثلاثة ألفاظ لا رابع لها ( كدبدبان ) بتشديد الدال الأولى وأصله فعلعلان ( وبربيطياء ) وهو ضرب من الثياب ، ( وقرقيسياء ) اسم بلد وهما بوزن فعفيلياء ، ( و ) المزيد في الاسم ( الرباعي اثنتان وثلاثة ، وفي الخماسي واحد ) فيصير ستة ولا تصل إلى سبعة ، ( ومغناطيس إن صح ) فيه زيادة حرفين في الخماسي فهو ( نادر ) لا يقاس عليه ، ولا يتجاوز المزيد ذلك ، أي : سبعة أحرف في الاسم وستة في الفعل ( إلا بتاء تأنيث ) كقرعبلان لدويبة عرضية أصله قرعبل زيد فيه ثلاثة أحرف أحدها التاء ، وكاستخرجت ، ( أو علامة تثنية ونحوها ) أي : جمع تصحيح كأن يسمى بعرطليل ، ثم يثنى أو يجمع بالواو والنون والألف والتاء ، ( أو ) علامة ( نسب ) كخنفساوي ( أو ) حرف ( تنفيس ) نحو : ستستخرج ( أو ) نون ( توكيد ) نحو : لأستخرجن ، ( وأهمل ) من المزيد ( دون ندور فعويل ) بالكسر ومن النادر سرويل ، ( وفعولي ) ومن النادر عدولي ، ( وفعلال ) بالفتح ( غير مضعف ) ومن النادر خزعال لظلع الناقة ، وقسطال للغبار ، وقشعام للعنكبوت ، وبغداد ، أما فعلال المضعف فكثير نحو : زلزال وقلقال ووسواس ، ( وفعلال ) بالكسر ( مضعف الأول والثاني ) ، ومن النادر دئداء لآخر الشهر ، ( وفيعال ) بالكسر ( غير مصدرين ) ، ومن النادر ناقة ميلاع ، أي : سريعة ، أما مصدر فكثير كقيتال وزلزال ( وفوعال ) بالفتح ( وإفعلة ) بالكسر وفتح العين ( وفعلى ) بكسر ( أوصافا ) ومن النادر رجل هوهاة ، أي : أحمق ، وإمعة ، وقسمة ضيزى ، أي : جائرة ، وأما أسماء فكثير ( كتوراب ) وإنفحة وذكرى ، ( وفيعل ) بكسر العين ( في الصحيح ) ومن النادر بيئس وصيقل اسم امرأة ، أما في المعتل فكثير كسيد ولين ، ( وفيعل ) بالفتح ( في المعتل دون ألف ونون ) ومن النادر ( عين ) أما في الصحيح أو مع ألف ونون فكثير كيوعد وييسر وعيزى وريمى وتيحان لكثير الكلام العجول وهيبان للجبان . الماضي المجرد الرباعي ( مسألة للماضي الرباعي ) المجرد ( فعلل ) لا غير كدحرج وبدأت به خلاف بدء الناس بالثلاثي ؛ لأن الكلام في ذلك يطول فأخرته وإنما لم يجئ على غير هذا الوزن ؛ لأنه قد ثبت أن الأول لا يكون ساكنا ، وأول الماضي لا يكون مضموما في البناء للفاعل ، ولا مكسورا للثقل ، فتعين الفتح ولا يكون آخره إلا مفتوحا ، أو صفة مبنيا عليه ، ولا يكون ما