ابراهيم بن محمد ابن عرب شاه الاسفرائيني

468

الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم

الأربعة بعدها وللملحقين الخمسة الباقية . [ كقوله : سريع إلى ابن العمّ يلطم ] أي يضرب بالكف المفتوحة [ ( وجهه وليس إلى داع النّدى ) ] أي العطا [ ( بسريع ) ] " 1 " . ( وقوله ) أي قول صمة على وزن همة ابن عبد اللّه القشيري : ( [ تمتّع ] ) خطاب لصاحبه يدل عليه البيت السابق ( [ من شميم ] ) هو مصدر كالشم ( [ عرار ] ) " 2 " هي وردة ناعمة صفراء طيبة الرائحة ( [ نجد ] ) ما خالف الفور من بلاد العرب ويسمى الغور تهامة ( [ فما بعد العشيّة من عرار ] ) من زائدة في اسم ما ، اللفظ خير ، والمعنى تلهف ( وقوله ) أي أبي تمام : ( [ من كان بالبيض ] ) جمع بيضاء ( [ الكواعب ] ) جمع كاعبة وهي الجارية حين يبدو ثدياها للنهود والارتفاع [ مغرما ] كمصحف من الغرام ، جاء بمعنى أسير الحب ، والمولع بالشيء وكلاهما هنا حسن [ ( فما زلت بالبيض ) ] جمع أبيض كناية عن السيوف المصقولة المحددة ( [ القواضب ] ) أي القواطع ( [ مغرما ] ) " 3 " يعني كما أن لذة الناس بمخالطة المحابيب الحسان لذتي بمخالطة السيوف القواطع ، ولو حمل على أني أولعت بالبيض القواطع في أيدي الشجعان الغواضب علي ، كمن أولع بالبيض الكواعب فاستقبلها لا محالة كاستقبال الناس البيض الكواعب ، كان أبلغ في وصف شجاعته . ( وقوله : وإن لم يكن إلا معرّج ساعة * قليلا فإنّي نافع لي قليلها ) " 4 " فاعل إن لم يكن ضمير راجع إلى التعريج الذي ضمن قوله ألما في البيت السابق إياه ، بقرينة تعديته بعلى ، وهو يتعدى بالباء ، يقال ألم به أي نزل ، والبيت السابق :

--> ( 1 ) البيت للأقيشر ، وهو في الإشارات : 234 ، والمصباح : 165 ، الإيضاح : 165 . ( 2 ) البيت في الإيضاح : 339 ، والإشارات : 296 . العرار : وردة صفراء ناعمة طيبة الرائحة . ( 3 ) البيت في ديوانه : 3 / 336 من قصيدة يمدح فيها أبا سعيد محمد بن يوسف ، والإشارات : 296 ، والإيضاح : 339 . ( 4 ) البيت لذي الرمة ، غيلان بن عقبة ، في ديوانه ( 2 / 912 ) ( ج ) دمشق ، والإشارات : 296 ، والإيضاح 339 . وفي الديوان ( ألا تعلل ساعة ) بدل من ( ألا معرج ساعة ) .