ابراهيم بن محمد ابن عرب شاه الاسفرائيني

28

الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم

فصل " 1 " المسند إليه : ( 1 / 363 ) وأما فصله ، ف : - لتخصيصه بالمسند . رابعا : تقديم المسند إليه ، وتأخيره : تقديم المسند إليه : ( 1 / 365 ) وأما تقديمه : فلكون ذكره أهمّ : 1 - إمّا لأنه الأصل ولا مقتضي للعدول عنه . 2 - وإمّا ليتمكّن الخبر في ذهن السامع ؛ لأنّ في المبتدأ تشويقا إليه كقوله " 2 " [ من الخفيف ] : والّذى حارت البريّة فيه * حيوان مستحدث من جماد 3 - وإمّا لتعجيل المسرّة أو المساءة ؛ للتفاؤل أو التطيّر ؛ نحو : سعد في دارك ، والسّفّاح في دار صديقك . 4 - وإمّا لإيهام : - أنه لا يزول عن الخاطر . - أو أنه لا يستلذّ إلّا به . ( 1 / 369 ) وإمّا لنحو ذلك . رأى عبد القاهر : ( 1 / 372 ) قال عبد القاهر : " وقد يقدّم ليفيد تخصيصه بالخبر الفعلي إن ولى حرف النفي ؛ نحو : ما أنا قلت هذا ، أي : لم أقله مع أنه مقول غيري ؛ ولهذا لم يصحّ : ( ما أنا قلت ولا غيري ) ، ولا : ( ما أنا رأيت أحدا ) ولا : ( ما أنا ضربت إلا زيدا ) ؛ وإلّا فقد يأتي للتخصيص ؛ ردّا على من زعم انفراد غيره

--> ( 1 ) أي تعقيب المسند إليه بضمير الفصل . ( 2 ) البيت للمعرّى ، في داليته المشهورة بسقط الزند 2 / 1004 ، والإيضاح 135 ، والمصباح ص 15 .