ابراهيم بن محمد ابن عرب شاه الاسفرائيني
17
الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم
( 1 / 244 ) وكثيرا ما يخرج على خلافه . إخراج الكلام على خلاف مقتضى الظاهر فيجعل غير السائل كالسائل : إذا قدّم إليه ما يلوّح له بالخبر ؛ فيستشرف له استشراف الطالب المتردّد ؛ نحو : وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ " 1 " . ( 1 / 247 ) وغير " 2 " المنكر كالمنكر : إذا لاح عليه شيء من أمارات الإنكار ؛ نحو " 3 " [ من السريع ] : جاء شقيق عارضا رمحه * إنّ بنى عمّك فيهم رماح ( 1 / 248 ) والمنكر كغير المنكر " 4 " : إذا كان معه ما إن تأمّله ارتدع ؛ نحو : لا رَيْبَ فِيهِ " 5 " . ( 1 / 241 ) وهكذا اعتبارات النّفى . ثم الإسناد : ( 1 / 257 ) 1 - منه : حقيقة عقلية ، وهي : إسناد الفعل - أو معناه - إلى ما هو له عند المتكلّم ، في الظاهر ؛ كقول المؤمن : أنبت اللّه البقل ، وقول الجاهل : أنبت الرّبيع البقل ، وقولك : جاء زيد ، وأنت تعلم أنه لم يجئ . ( 1 / 263 ) 2 - ومنه : مجاز عقلىّ ، وهو : إسناده إلى ملابس له غير ما هو له بتأوّل . وله " 6 " ملابسات شتّى : يلابس الفاعل ، والمفعول به ، والمصدر ، والزمان ،
--> ( 1 ) المؤمنون : 27 . ( 2 ) أي ويجعل غير المنكر كالمنكر . ( 3 ) البيت لحجل بن نضلة الباهلي ، وهو شاعر جاهلي ، والبيت في " دلائل الإعجاز " للجرجاني ، ص 304 ، 312 و " الإيضاح " للقزوينى ، ( 6 ) ، والمصباح لبدر الدين بن مالك ( 1 / 20 ) . ( 4 ) أي : ويجعل المنكر كغير المنكر . ( 5 ) البقرة : 2 . ( 6 ) أي للفعل ، أو معناه .