حسن بن عبد الله السيرافي
153
شرح كتاب سيبويه
غيره موضع . وذكر سيبويه في الأسماء حيسمان ، وهو نبت ، وقد جاء صفه ، قالوا : رجل حيسمان إذا كان طويلا سمينا آدم ، " الخيزران " معروف ، وكل عود متثن فهو خيزران ، والخيزرانة : سكان الزورق ، قال النابغة : يظل من خوفه السلاح معتصما * بالخيزرانة بعد الأين والنجد " والهيردان " نبت ، وهو اسم على ما ذكره سيبويه ، وفيما فسره ثعلب هو اللص ، مأخوذ من الهرد ، " والكيذبان " الكذب ، " والقيقبان " خشب تعمل منه السروج ، قال العجاج : يكاد يرمى القيقبان السرجا * لولا الأبازيم وأن المنسجا ناهي عن الذئبة أن تفرجا " والسيسبان " شجرة ، " والهيّبان " الجبان ، وقد قالوا : هو الراعي ، " والصّليان " نبت " والبلّيان " قالوا : بلد ، ويقال : ذهب بذي بليان : أي ذهب حيث لا يدري ، قال الشاعر : تنام ويدلج الأقوام حتى * يقال أتوا على ذي بليان " العنظيان " الناعم ، ويقال هو أول الشباب ، أبو عمرو : العنظيان : الجافي " والخرّبان " الجبان ، " والعنظوان " ابتداء الشباب وأوله ، وذكر سيبويه بعد العنظوان والعنفوان أحرفا اختلفت فيها النسخ ، وجمعها ابن السراج على اختلافها وخرّجها في ورقة . قال أبو بكر بن السراج : وجدت في النسخ بعد ذكر العنفوان ، فأما نسخة المبرد " فيكون فعلان الحومّان ، والصفة عمدّان والجلبان ، ويكون على فعلان نحو فركان وعرفان ، ولا نعلمه جاء وصفا " . وفي كتاب ثعلب بخطه بعد العنفوان ، ويكون على فعلان في الاسم والصفة ، فالاسم خرمان نبت أراه ، والجلبان بقلة ، والصفة نحو : العمدان طويل ، والجلبان صاحب جلبة ويكون على فعلان فركان بغض ، واحدّان لا نعرفه اسم رجل ، وقد وصفوا به فقالوا : عفتّان ، وهو الجافي الأخرق ، وهو قليل ، وفي النسخة المنسوخة من كتاب القاضي المقروءة على أبي العباس يتبع بناء عنفوان ، ويكون فعّلان في الاسم والصفة ، فالاسم : النومان والجلبان ، والصفة : العمدان ، ويكون على فعّلان نحو : فرّكان وعرّفان ، ولا نعلمه جاء وصفا . وكذا وجدته في الأبنية للجرمي . قال : ويكون على فعّلان ، قالوا : جلّبان ونوّمان ، وهما نبتان ، والصفة يقولون رجل عمّدان للطويل ، إلا أنه يفسد ، قول سيبويه بعد