حسن بن عبد الله السيرافي
152
شرح كتاب سيبويه
الطرفاء طرفة ، وواحد القصباء قصبة ، " والخضّارى " طائر أخضر ، " والشّقارى نبت ، " والخيلاء والخيلاء التكبر ، " والسّيراء " ضرب من ثياب الحرير ، " وقرماء وجنفاء " موضعان ، " وسولاف " : اسم موضع ، " والسّعدان والضّمران " نبتان ، " والعلجان " نبت ، قال عبد بني الحسحاس : " والدّرواس " : الكبير الرأس ، ويقال : الدّرواس الشديد ، " والعصواد " : موضع الحرب ، وقال الجرمي : هو الجلبة والصّياح ، " والقرواش " من أسماء الرجال ، " وجريال " : صبغ أحمر ، " والدّيماس " : مثل الدّيماس ، " والغيداق " الكبير الواسع ، قال تأبط شرّا : بواله من قبيض الشد غيداق وفيما وجد بخط ثعلب من تفسير الأبنية الغيداق من الخيل الطويل ، والغيداق أيضا من أسماء ولد الضب ، يقال لأول ما يخرج من بيضه الحسل ثم الغيداق ثم المطبّخ ، ويقال للضب قبل أن يبلغ غيداق ، " والتّوارب " التّراب ، " والقنعاس " ، من الإبل الشديد ، " والفرناس " من نعوت الأسد ، وهو مأخوذ من الفرس ، والنون زائدة ، " وعتوارة " من كنانة ، " والقرنبي " : دويبة صغيرة من الحشرات ، وهو معروف ، " والعلندى " شجر ، قال عنترة : سيأتيكم عني وإن كنت نائيا * دخان العلندى دون بيتي مذود وهذا معنى ما يوجبه كلام سيبويه ، لأنه جعله اسما ، " وقال بعضهم : جمل علندى إذا كان شديدا ، " وهذا وصف " ويقال : " جمل علندى " مصروف ، " وعلادى " غير مصروف ، " والحبنطى " : الممتلىء من غضب أو بطنة ، وقد يهمز فيقال : المحبنطي وهو القصير ، وحكى الدريدي عن أبي حاتم عن أبي زيد قال : قلت لأعرابي : ما المتكأكي ؟ قال : المتأزّف ، فقلت : وما المتأزف ؟ قال : المحبنطي يا أحمق ، والسّبندى والسّرندى ، ويقال السبنتى ، وهو الجريء الماضي ، وهي مصروفة كلها ، " والعفرنى " : وهو من نعوت الأسد مأخوذ من العفر ، " العنصلاء " ، ويقال فيه أيضا : العنصل والعنصل : البعل البرئ ، " والحنظباء " ذكر الجراد . " والزّمكى " ، والزمجى أصل ذنب الطائر ، " والجرشى " النّفس ، قال الشاعر : بكت جزعا من أن تموت وأجهشت * إليه الجرشى وارمعل خنينها " والعبدّى " العبيد . هذه الأحرف كلها غير مصروفة ، لأن الألف للتأنيث ، " والحوصلاء " هي الحوصلة ، ويقال : الحوصلّة ، والكمرّى عن أبي دريد أنه القصير ، وعن