حسن بن عبد الله السيرافي
151
شرح كتاب سيبويه
" ودقرى " قال بعضهم : روضة باليمامة ، قال الجرمي : دقرى ، " ونملى " وصوري مياه بقرب المدينة ، " وجمزى " : الذي يجمز في سيره . وقال الأصمعي : كل ما جاء على فعلى فهو مؤنث ، نحو : بشكى ووقدى إلا جمزى فإنه مذكر ، وأنشد قول أمية بن أبي عائد : كأني ورحلي إذا رعتها * على جمزى جازي بالرمال والذي عندي أنه قد جاء غير ما قال الأصمعي منه في هذه القصيدة وهو قوله : أو أصحم حام جراميزه * حزابية حيدى بالدحال فحيدى نعت لأصحم وهو عير ، " وبشكى " سريعة ، " والمرطى " : ضرب من المد والسريع ، قال طفيل : تقريبها المرطى والجوز معتدل * كأنه سبد بالماء مغسول قال الراجز : لو أن من بالأدمي والدام * عندي ومن بالعقد الركام لم أخف خيطانا من النعام " وصفوى " : موضع ، " وجلباب " ، قال بعضهم : قميص ، وقال بعضهم : ملاءة ، " وقرطاط " " قرطاط " برذعة الحمار ، " وسنداد " : موضع ، " والشّملال " : السريع ، " والطّملال " : الذي ليست ثيابه ببيض ، والطّملال : الذئب الأطلس ، : " والصفتات " الغليظ الشديد . وقال : ويكون على تفعال في الأسماء نحو : تجفاف وتبيان وتلقاء . قال : " ولا نعلمه جاء وصفا " وقال بعضهم : رجل تلقاء إذا كان كثير الأكل ، ورجل تمساح وتمسح إذا كان كذّابا ، والّتنبال القصير ، فهذه الأحرف إذا كانت على تفعال فهي على غير ما قال سيبويه ، لأنها أوصاف . " والكلاء " : الموضع الذي تحبس فيه السفن ، وهو المرسى " والقذّاف : " الميزان ، والجبّار : النخلة الطويلة " والنشّاب " : طائر ، و " الكّرام " الكريم ، " والخرشاء " قشر البيضة ، وهو جلد الحية أيضا ، والخششاء والخشّاء : العظم الذي خلف الأذن ، قال : في خششاوي حرة التحرير " والطّرفاء والحلفاء والقصباء " ، واحد القصباء قصبة ، وواحد الحلفاء حلفة ، في قول الأصمعي . وقال أبو زيد : هي حلفة مثل طرفة ، وقال الأصمعي : هي جموع ، فواحد