حسن بن عبد الله السيرافي
143
شرح كتاب سيبويه
الرديء ، " والإسحوف " الواسع من أحاليل الضرع ، يقال : إنه لاسحوف ، وناقة إسحوف إذا كانت ثرة غزيرة اللبن ، " والإزمول " الضعيف . قال سيبويه : " إنما يريدون بالإزمول الذي يزمل " يريد الذي يتبع غيره لضعفه . قال ابن مقبل : مودا أحم القرى أزموله وقلا * يأتي تراث أبيه يتبع القذفا يريد أنه يتبع ما قذف به ولا يطلب معالي الأمور . " ألنجج " هو العود ، يقال : ألنجج ويلنجج ، وألنجوج ، يلنجوج ، ويقال فيه أنجوج وينجوج قال أبو دؤاد : يكتبين الأنجوج في كبة المش * تى وبله أحلامهن وسام " وأبنيم " موضع ، ويقال له بينهم ، قال حميد بن ثور : أو النّخل من تثليث أو من بينهما " وألندد " الشديد الخصومة وهو ألالد ، قال الطرماح : يضحى على جزم الجذول كأنه * خصم أبرّ على الخصوم ألندد " وإهجيري " وهجيري وإجريا ، ومنهم من يحد إجريا ، وذلك كله العادة للشيء والتخلق به ، قال ذو الرمة : فانصعن والويل هجيراه والحرب " والأجفلى " وهي الجفلى الكثيرة ، تقول : فلان يدعو الجفلى إلى طعامه إذا كان يعم ولا يخص أحدا ، قال طرفة نحن في المشتّاة ندعو الجفلى * لا ترى الأدب فينا ينتقر يريد لا ترى الداعي منا يخص ، ويروي : الأجفلى ، وأسطمة الشيء وسطمته وسطه ومعظمه ، " والإرزب " الغليظ ، قال الشاعر : إنّ لها مركبا إرزبّا * كأنه جبهة ذرّي حبا المركب يعني به مركب المرأة ، وذري حبا : اسم رجل ذري حبا ، وقال بعضهم : يريد جبهة رجل يذري الحبوب ، " وأيجلي " موضع ، وإزفنة فيها وجهان ، يقال : رجل إزفنة أي فيه خفه ، ويقال : رجل إزفنه إذا كان خفيفا كثير الحركات ، " والأنفجل " الذي قد أسن وكبر ، قال الراجز : لما رأتني خلقا انفجلا " والألعبان " اللعاب ، والأثعبان المنسعب ، " والإسحمان " اسم وهو جبل بعينه ،