عثمان بن أبي بكر الدوني ( ابن الحاجب )
387
الإيضاح في شرح المفصل
تشبيهه بها أنّك أردت بالأوّل حذف الموصوف « 1 » ، فصار مبهما ، فقصدت إلى تبيينه ، إلّا أنّك بيّنته في الأوّل بالإضافة ، وههنا بعطف البيان ، والجميع تأويل ، لأنّه ههنا أيضا لو لم يتأوّله لكان تقديما للصّفة على الموصوف ، فكما يمتنع إضافة الصّفة إلى موصوفها فهنا « 2 » يمتنع تقديم الصفة على موصوفها ، فهذا وجه الجمع بينهما .
--> ( 1 ) سقط من ط من قوله : « أنك أردت » إلى « الموصوف » . وجاء مكانه : « بالأوّل » خطأ . ( 2 ) سقط من د : « فهنا » .