عثمان بن أبي بكر الدوني ( ابن الحاجب )

108

الإيضاح في شرح المفصل

بلاكث « 1 » ، أنّه مرتجل بصيغة « 2 » الجمع ، فكان كالجمع ، وفي حمار حزاب تذكير حزابية « 3 » وجهان ، بناء على أنّه كيمان أو جمع « 4 » ، فيقال : ركبت حمارا حزابيا على الأوّل ، وحزابي على الثاني . وإذا سمّي بنحو مساجد فسعيد الأخفش يقول بصرفه « 5 » ، وليس بمستقيم ، أمّا إذا صغّر العلم منه فالقياس صرفه « 6 » ، إلّا أن يكون مؤنثا ، كسراويل للعلميّة والتأنيث ، وقد يكون الاسم منصرفا مكبّرا أو مصغّرا ، وغير منصرف فيهما ، ومنصرفا مكبّرا خاصّة « 7 » ، وعكسه كيزيد وأحمد وتخاصم ، [ هذه الثلاثة لا تنصرف مصغّرة ولا مكبّرة ] « 8 » ، وعمر [ ينصرف مصغرا لا مكبّرا ] « 9 » . وأمّا رباع وثمان ويمان وشآم فياؤه للنّسب ، وزيد ألفا عوضا من إحدى ياءي النّسب « 10 » ،

--> ( 1 ) في الأصل : « الأكف » ، تحريف . وفي د : « بلاكت » ، تصحيف . وفي ط : « ملاكف » ، تحريف . قال ياقوت : « بلاكث بالفتح وكسر الكاف والثاء المثلثة قال محمد بن حبيب : بلاكث وبرمة عرض من المدينة عظيم ، وبلاكث قريبة من برمة ، قال يعقوب : بلاكث قارة عظيمة فوق ذي المروة بينه وبين ذي خشب ببطن إضم » . معجم البلدان ( بلاكث ) . وقال الزبيدي : « وبلاكث قال بعض القرشيين هو أبو بكر بن عبد الرحمن بن محزمة » التاج ( بلكث ) . ( 2 ) في الأصل ط : « لصيغة » ، وما أثبت عن د . وهو أحسن . ( 3 ) كذا قال ابن الحاجب ، ولكن المبرد قال : « ألا ترى أنك تقول : رجل عباقيه وحمار حزابية » المقتضب : 3 / 327 ، فأطلق الحزابية على المذكر ، وقال الجوهري : « والحزابي : الغليظ القصير ، يقال : رجل حزاب وحزابية أيضا : إذا كان غليظا إلى القصر والياء للإلحاق كالفهامية والعلانية » ، الصحاح ( حزب ) . وقال ابن منظور : « رجل حزاب وحزابية . . » اللسان ( حزب ) . ( 4 ) انظر شرح الكافية للرضي : 1 / 57 . ( 5 ) انظر ما تقدم ورقة : 25 ب . ( 6 ) انظر الكتاب : 3 / 228 . ( 7 ) جاء في هامش النسخة د : « مكبرا كرجل ، ومصغرا كرجيل ، وغير منصرف فيهما » كحبلى وحبيلى وعشواء وعشيّاء ، وفي المصغر خاصة كأسود وسويد ، ونظير « مكبرا خاصة » كما إذا سمي رجل بامرئ تقول : هذا امرؤ ، وتقول في تصغيره : هذا أميرئ لأنه على وزن أفيعل ، والصفة فيه كأبيطر » ق : 20 أ . ( 8 ) سقط من الأصل . ط . وأثبته عن د . وفي د : « مصغرا ولا مكبرا » . وما أثبت هو الأصح . ( 9 ) سقط من الأصل . ط . وأثبته عن د . ( 10 ) انظر الكتاب : 3 / 227 ، والمقتضب : 3 / 145 .