عثمان بن أبي بكر الدوني ( ابن الحاجب )
101
الإيضاح في شرح المفصل
اسم مكان في قوله « 1 » : تطاول ليلك بالأثمد * ونام الخليّ ولم ترقد وبأذرح « 2 » اسم مكان في قوله « 3 » : فإنّ أبا موسى عشيّة أذرح * يطيف بلقمان الحكيم يواربه أضعف « 4 » ، فإنّه كالمساجد لو سمّي به « 5 » ، والجواب بأنملة وأبلمة « 6 » لأنّ ذلك لغة فيهما أضعف « 7 » ، لأنّ الهاء إذا لم تعتبر في ذلك وجب أن لا تعتبر في « فرازنة » . وأمّا الجواب بآنك [ اسم رصاص ] « 8 » وأرزّ وأشدّ فأضعف ، لأنّ آنكا أعجميّ « 9 » ، وأيضا فليس جعله
--> ( 1 ) هو امرؤ القيس ، والبيت في ديوانه : 185 ، والخليّ : الذي لا همّ له ، وبعد البيت في د : وبات وباتت له ليلة * كليلة ذي العائر الأرمد وذلك من نبأ جاءني * وخبّرته عن أبي الأسود » البيتان في ديوان امرئ القيس بعد البيت الشاهد ، ص : 185 . ( 2 ) في د : « أذرج » ، تصحيف ، قال ياقوت : « أذرح بالفتح ثم السكون وضم الراء والحاء المهملة : اسم بلد في أطراف الشام ، وقد وهم فيه قوم فرووه بالجيم » ، معجم البلدان ( أذرح ) . ( 3 ) أنشد ياقوت البيت ونسبه إلى كعب بن جعيل . انظر معجم البلدان ( أذرح ) . وأبو موسى هو أبو موسى الأشعري ، فقد كان في أذرح لقاؤه مع عمرو بن العاص ، انظر معجم البلدان ( أذرح ) ، « المواربة : المداهات والمخاتلة » اللسان : ( ورب ) . ( 4 ) قال ابن عصفور : « فأما أذرح وأسنمة فعلمان فلا يثبت بهما بناء لأن العلم أكثر ما يجيء منقولا » ، الممتع : 75 . ( 5 ) إذا سمّي بمساجد منع الصرف ولو نكّر إلا عند الأخفش والمبرد فإنهما يصرفانه ، انظر الكتاب : 3 / 228 - 229 ، والمقتضب : 3 / 345 . ( 6 ) « الأبلم : الغليظ الشفتين ، ويثلث أوله كالإبلمة مثلثة الهمزة واللام » ، القاموس المحيط ( بلم ) ، وانظر المنصف : 3 / 90 ، وسفر السعادة : 25 . ( 7 ) انظر : إصلاح المنطق : 103 ، 122 ، والممتع : 75 - 76 . ( 8 ) سقط من الأصل . ط . وأثبته عن د . وانظر اللسان ( أنك ) . ( 9 ) نظر المعرب : 81 ، وأمالي ابن الحاجب : 804 .