عبد الرحمن شميلة الأهدل
4
النحو المستطاب ( سؤال وجواب وإعراب )
نحو : ضربت زيدا « 1 » ، وركبت الفرس « 2 » ، واتقوا اللّه « 3 » ، وأقيموا الصلاة « 4 » . س : ينقسم المفعول به إلى قسمين اذكرهما مع الأمثلة . ج : ينقسم المفعول به إلى ظاهر « 5 » ، - - -
--> - على مفعولها حسا ، بل المراد به تعلق فعل الفاعل بشيء هو المفعول به من غير واسطة ، بحيث لا يعقل الفعل بدون ذلك الشيء ؛ فيشمل الحسي نحو : ضربت زيدا ، والمعنوي نحو : واتقوا اللّه ، فإن الضرب لا يتحقق بدون مضروب ، والتقوى لا تتحقق بدون من يتقى ، وسواء كان المفعول به حقيقيا نحو : أنبت اللّه الزرع ، أو مجازيا نحو : أنبت الربيع الزرع . ( 1 ) ضربت زيدا : ضربت : فعل وفاعل ؛ ضرب : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، ولك أن تقول في إعرابه : ضرب : فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره منع ظهوره اشتغال المحل بالسكون العارض كراهة توالي أربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة ، والتاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل . زيدا : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه فتح آخره . ( 2 ) ركبت الفرس : إعرابه كسابقه . ( 3 ) اتقوا اللّه : اتقوا : فعل أمر مبني على حذف النون ، وواو الجماعة : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل . اللّه : مفعول به ، ويقال فيه تأدبا : منصوب على التعظيم ، علامة نصبه فتح آخره . ( 4 ) أقيمو الصلاة : إعرابه كسابقه . ( 5 ) الظاهر مأخوذ من الظهور وهو الوضوع ، لدلالته على مسماه من غير توقف على قرينة .