سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
93
كتاب الأفعال
فعل : ( بدىء ) : بدىء بدءا : حصب أو جدر . وأنشد أبو عثمان : 4451 - فكأنّما بدئت ظواهر جلده * ممّا يصافح من لهيب سهامها « 1 » قال أبو عثمان : قال أبو عبيدة : وإذا خرجت أسنان الصبىّ بعد سقوطها قيل : أبدأ . فعل وفعل من السّالم ( بهو ) : بهو وبهى « 2 » بهاء : ملأ العين جماله ، وبهيت « 3 » بالشئ بهيا : أنست به لغة في بهأت به . وبهى البيت بهاء : انخرق . وأبهيت الخيل : عطّلتها من الرّكوب ، وأبهيت الإناء : فرّغته . المهموز المعتل بالواو في عينه : * ( باء ) : باء بالشّىء بوءا ، وباء إليه : رجع ، وباء بالذّنب : أقرّ ، وباء القتيل بالفتيل : قتل به . وأنشد أبو عثمان لطفيل الغنوىّ : 4452 - أبأنا بقتلانا من القوم ضعفهم * وما لا يعدّ من أسير مكلّب « 4 » وقال الآخر : 4453 - فإن تقتلوا منّا الوليد فإنّنا * أبأنا به قتلى تذلّ المعاطسا « 5 »
--> ( 1 ) جاء الشاهد في اللسان / بدأ منسوبا للكميت ، وروايته « سهامها » - بضم السين - ويأتي المهام بمعنى ذبول الشفتين ويأتي السهام - بفتح السين مشددة - بمعنى حر السموم ، والريخ الحارة ، وانظر : شعر الكميت 2 / 107 . ( 2 ) أ : « بهؤ وبهىء » مهموزا ، وأثبت ما جاء في ب ، ق ، ع ، وجاء في اللسان / بهأ . بهأ به يبهأ ، وبهىء وبهؤبهأ ، وبهاء وبهوءا : أنس به . . . وأما البهاء من الحسن فإنه من بهى الرجل غير مهموز ، وجاء كذلك في اللسان / بها ، « والبهاء الحسن وقد بهى الرجل - بالكسر - يبهى ويبهو بهاء ، وبهاءة ، فهوباه ، وبهو بالضم بهاء ، فهو بهىّ ، والأنثى بهيّة من نسوة بهيّات وبهايا » . ( 3 ) أ : « وبهئت » وفي البهاء بمعنى الأنس الهمز والتخفيف إلا أن التمثيل هنا لما جاء منه مخففا . ( 4 ) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 15 / 598 ، واللسان / باء منسوبا لطفيل الغنوي ، والرواية فيهما : « أباء بقتلانا » وبرواية الأفعال جاء في ديوان طفيل 32 ، والوزن يستقيم على الروايتين إلا أن رواية الأفعال هي التي يستقيم بها المعنى . ( 5 ) جاء الشاهد في الأصمعيات 206 الأصمعية 70 منسوبا للعباس بن مرداس ، وروايته : فإن يقتلوا منّا كريما فإنّنا